f 𝕏 W
تحت أرض لندن.. الناتو يستعد لحرب روسيا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحت أرض لندن.. الناتو يستعد لحرب روسيا

سيطر مركز قيادة الناتو الذي تديره بريطانيا على محطة مترو تشارينغ كروس لاختبار قدرته على صد هجوم روسي، وسط انتقادات مستمرة بأن لندن ليست مستعدة للحرب.

تحولت محطة تشارينغ كروس المهجورة بلندن إلى خلية نحل عسكرية بعد أن قرر حلف شمال الأطلسي (الناتو) استخدامها في مناورات غير تقليدية لمحاكاة حرب شاملة محتملة مع روسيا، مما يؤشر على تصاعد استعدادات الحلف لسيناريو مواجهة مباشرة في أوروبا.

وبحسب تقريرين بموقعي إندبندنت وآي بيبر الإخباريين البريطانيين، فإن المناورة التي تحمل اسم "أركيد سترايك" (Arcade Strike) يقودها فيلق الرد السريع التابع للناتو وبقيادة بريطانية.

وقد استهدفت المناورة اختبار قدرة الحلف على إدارة عمليات "الضربات العميقة" (Deep Strike) والتشويش الإلكتروني انطلاقا من مراكز قيادة تحت الأرض، لضمان النجاة من المسيّرات والصواريخ الروسية التي تطلق على مراكز اتخاذ القرار.

كما أجمع تقريرا الموقعين على أن السيناريو المفترض للمناورة يدور في عام 2030، بعد إعادة روسيا بناء قواتها إثر الحرب الأوكرانية، ثم شنها هجوما على إستونيا العضو في الناتو، مما يدفع الحلف إلى تعبئة قواته للدفاع عن دول البلطيق.

ونقلا في هذا الإطار، تحذيرا شديد اللهجة من الجنرال الأمريكي كريستوفر دوناهو، قائد القيادة البرية للناتو، الذي أكد أن الحلف في سباق مع الزمن، قائلا: "الاستعداد للمهمة بحلول عام 2030 ليس مجرد شعار، بل هو ما يجب علينا فعله.. الأشكال التقليدية للتعبئة والتحرك لم تعد مضمونة النتائج".

واتفقتا أيضا على أن المناورة تعكس دروس الحرب في أوكرانيا، خاصة ما يتعلق بالحرب الإلكترونية واستخدام المسيّرات والذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف وتسريع اتخاذ القرار العسكري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)