روت والدة الصحفي الفلسطيني حاتم حمدان (25 عاما) معاناة ابنها الذي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجازه منذ 5 فبراير/شباط الماضي، ضمن سياسة الاعتقال الإداري، وذلك على خلفية عمله الصحفي.
وأشارت فاطمة حمدان، والدة الصحفي حاتم، في حديث للجزيرة، إلى أن هذا الاعتقال هو الثاني لنجلها، بعدما كانت قوات الاحتلال قد اعتقلته في ديسمبر/كانون الأول 2023 واحتجزته لمدة 8 أشهر، قبل أن تعيد اعتقاله مجددا مطلع العام الجاري.
وأضافت أن حاتم شاب محبوب وحنون، وعمل خلال السنوات الماضية صحفيا حرا مع عدة مؤسسات إعلامية، موضحةً أن الاحتلال اعتقله بسبب عمله الصحفي.
كما بينت أنه درس الصحافة والإعلام في جامعة بيرزيت شمال رام الله، وتخرج منها قبل أن يبدأ مسيرته المهنية في المجال الإعلامي.
وبحسب تعريف مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان (منظمة أهلية فلسطينية مستقلة)، فإن الاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن حسب الأوامر العسكرية الإسرائيلية -المستمدة من قوانين طوارئ الانتداب البريطاني لعام 1945- تجديد أمره مرات غير محدودة، لا تتجاوز في كل منها 6 أشهر.
والاعتقال على خلفية ملف سري لا يطلع أحد على فحواه إلا القاضي، ويعطي مخابرات الاحتلال مساحات واسعة للتوصية بأن كل صحفي يشكل خطرا على أمن إسرائيل وبالتالي ضرورة اعتقاله، بلا تفاصيل ولا فرصة له أو محاميه لدحض هذه التهم أو تفنيدها.
💬 التعليقات (0)