f 𝕏 W
خاص| قادة في فتح: المؤتمر الثامن غيّر بعض الوجوه وأبقى ذات النهج بعدم الصراع مع الاحتلال

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| قادة في فتح: المؤتمر الثامن غيّر بعض الوجوه وأبقى ذات النهج بعدم الصراع مع الاحتلال

خاص قدس الإخبارية: عبّر قادة تاريخيون من حركة فتح عن استيائهم من مخرجات مؤتمر الحركة الثامن، إذ اعتبروا "أنها لم تحمل جديدًا، ولن تتجاوز السقف السياسي المسموح به

خاص قدس الإخبارية: عبّر قادة تاريخيون من حركة فتح عن استيائهم من مخرجات مؤتمر الحركة الثامن، إذ اعتبروا "أنها لم تحمل جديدًا، ولن تتجاوز السقف السياسي المسموح به، وقد أفرزت قيادة جديدة لن تذهب نحو الصراع مع الاحتلال، عدا عن كون جزءًا منها تقلّد مناصب في المجلس الثوري، أو اللجنة المركزية، ولم يكونوا يومًا يحملون تاريخًا نضاليًا داخل الحركة".

وكانت حركة فتح في السادس عشر من الشهر الجاري قد أنهت أعمال انتخاباتها الداخلية، ضمن مؤتمر الحركة الثامن، حيث أفرزت قيادة جديدة للمجلس الثوري الذي زادت نسبة التغيير فيه عن 80 بالمئة، بينما فصّلت اللجنة المركزية الجديدة بشكل دقيق، وفق توجّهات الرئيس وموازين القوة داخل الحركة.

وعكست مخرجات مؤتمر حركة حركة فتح، وفق تقديرات قيادات وكوادر داخل الحركة، حالةً من الجدل الواسع بشأن آليات التمثيل والانتخاب، وسط اتهامات بتغييب شخصيات تاريخية وكوادر فاعلة عن المشهد التنظيمي. وفي هذا السياق، رأى عضو المجلس التشريعي السابق عن الحركة موسى أبو صبحة في حديثه مع شبكة قدس، أنّ "مخرجات المؤتمر جاءت مشابهة لمدخلاته، وكذلك نتائجه، إذ لم تكن صائبة بعد تغييب الكادر التاريخي والأساسي للحركة"، معتبرًا أنّ طبيعة إدارة العملية التنظيمية أثّرت بصورة مباشرة على النتائج النهائية.

وفي انتقاد مباشر لآلية تشكيل القوائم والانتخابات الداخلية، اعتبر أبو صبحة أنّ اللجنة التحضيرية للمؤتمر كان ينبغي ألّا تخوض الانتخابات، موضحًا أنّ "من يختار الأسماء لا يحق له الترشح في الوقت نفسه"، لأن ذلك يفتح المجال، بحسب وصفه، لـ"هندسة مسبقة للأسماء بما يخدم التصويت له، وتحديد أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية وحتى البرنامج السياسي".

وبحسب تقديره، فإنّ المؤتمر لم يقتصر على إقصاء شخصيات تاريخية داخل الحركة، بل شمل أيضًا شخصيات كان يمكن أن تُحدث تحولًا في مسارها التنظيمي والسياسي وتحظى بقبول شعبي واسع. وأشار في هذا الإطار إلى أسماء من بينها قدورة فارس، الذي قال إنه "عمل بجهد في ملف الأسرى وكان لا بد من إقصائه"، إضافة إلى عباس زكي الذي رأى أنه "اتخذ مواقف إيجابية بعد السابع من أكتوبر"، وكذلك حسام زملط الذي "قدّم صورة دبلوماسية مشرقة في الساحة الأوروبية".

وامتدّ النقد ليشمل نتائج انتخابات المجلس الثوري واللجنة المركزية، إذ اعتبر أبو صبحة أنّها "لا ترقى إلى عظمة الحركة إطلاقًا"، مضيفًا أنّ شخصيات "بلا تاريخ نضالي" وصلت إلى مواقع قيادية داخل الحركة، فيما فاز آخرون بمواقع متقدمة "رغم عدم انطباق شروط العضوية عليهم، حتى وإن كانوا محسوبين على فتح".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)