دمشق – استعرضت المديرية العامة للآثار والمتاحف بدمشق، عددا من الآثار والتحف السورية التي استعادتها بعد أن تعرضت للسرقة خلال السنوات الماضية.
ونظمت المديرية، في المتحف الوطني بمنطقة البرامكة، معرضا بعنوان "سوريا تستعيد آثارها" بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، وفي إطار حماية الإرث الثقافي السوري والتوعية بأهمية الحفاظ عليه.
وأشار مسؤولون إلى حجم التعديات والأضرار الكبيرة التي لحقت بالآثار السورية خلال سنوات الحرب، وشددوا على دور المواطن في الإبلاغ عن التحف المسروقة، أو عمليات التنقيب غير القانونية.
وفي هذا الإطار، أوضح القائمون على المعرض أن الفعالية تهدف إلى تسليط الضوء على قضية سرقة الآثار والاتجار غير المشروع بها، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية الإرث الحضاري السوري، ودعوة المجتمع المحلي للمساهمة في حماية المواقع الأثرية وصونها للأجيال القادمة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا أن الوزارة بالتنسيق مع الوزارات المعنية، وعلى رأسها وزارات الثقافة والسياحة والخارجية، بالإضافة إلى الهيئة العامة للمعابر، تقوم بالتنسيق الحثيث لإيجاد آليات مشتركة لضمان حفظ الآثار السورية ومكافحة تهريبها.
استرددنا آلاف القطع الأثرية المنهوبة من مختلف الحضارات، بدءا من عصور ما قبل التاريخ ووصولا للعصور الإسلامية
💬 التعليقات (0)