تباينت أسواق الأضاحي في عدد من الدول العربية قبيل عيد الأضحى هذا العام، بين وفرة نسبية في المعروض وارتفاعات متفاوتة في الأسعار، وسط ضغوط من ارتفاع تكاليف الأعلاف والنقل والطاقة، إضافة إلى تأثير التوترات الإقليمية على مسارات الاستيراد والشحن.
في مصر، ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ نتيجة زيادة تكاليف الأعلاف والطاقة والرعاية البيطرية والعمالة، مع تضاعف أجور العاملين وارتفاع أسعار اللحوم نفسها بنحو 20%. وقد طرحت وزارة الزراعة أكثر من 158 ألف رأس ماشية لتعزيز المعروض، وسط إقبال كبير من المستهلكين.
في الجزائر، أثرت تكلفة الأعلاف المرتفعة في سعر التربية، بينما وفرت الأمطار الأخيرة مراعي طبيعية خفّضت جزءًا من التكاليف. الأسواق تشهد وفرة من رؤوس الماشية، لكن حركة البيع تباطأت بسبب ارتفاع الأسعار، مع لجوء بعض الأسر إلى مشاركة شراء العجول للتخفيف من التكلفة.
في المغرب، رغم التأكيدات الرسمية بوفرة الأغنام، لا يزال العرض محدودًا في بعض الأسواق التقليدية ما أبقى الأسعار عند مستويات مرتفعة، خاصة لسلالات مطلوبة من الأغنام، بينما يشهد العرض في الأسواق الأكبر تنوعًا وأسعارًا تختلف حسب السلالة وجودة الحيوان.
وفي سوريا، ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ مع تأثير حركة التصدير وزيادة سعر صرف الدولار، بينما وفّت الأمطار الغزيرة مراعي طبيعية في المحافظات، لكن تأثيرها محدود على تكلفة الأضاحي الثقيلة.
أما في الأردن، فقد لوحظ ارتفاع في الأسعار يصل إلى نحو 10% مقارنة بالعام الماضي بسبب زيادة كلفة الأعلاف ونفقات الشحن، رغم وفرة المعروض من الأغنام المحلية والمستوردة.
💬 التعليقات (0)