f 𝕏 W
مركز غزة لحقوق الإنسان يحذر: الاحتلال يواصل تدمير المنازل وفرض التهجير في القطاع

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز غزة لحقوق الإنسان يحذر: الاحتلال يواصل تدمير المنازل وفرض التهجير في القطاع

حذّر مركز غزة لحقوق الإنسان من تصاعد حملة ممنهجة تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، تستهدف إخلاء المنازل السكنية بالقوة، ثم قصفها وتدميرها، رغم أن كثير منها آيل للسقوط نتيجة اعتداءات سابقة،

حذّر مركز غزة لحقوق الإنسان من تصاعد حملة ممنهجة تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، تستهدف إخلاء المنازل السكنية بالقوة، ثم قصفها وتدميرها، رغم أن كثير منها آيل للسقوط نتيجة اعتداءات سابقة، ما يفاقم حالة التشريد الجماعي ويزيد انعدام المأوى لآلاف المدنيين.

وذكر المركز، في بيان اليوم السبت، أن عمليات الإخلاء والقصف استهدفت شرقي مخيمي البريج والمغازي وأعمال التجريف شرقي دير البلح، ما يعكس نية الاحتلال توسيع دائرة التهجير والتدمير.

وأكد المركز أن فريقه الميداني وثّق بين 20 و22 مايو 2026 تدمير مربعات سكنية في مخيمات النصيرات والبريج والمغازي، بعد إخطارات هاتفية بالإخلاء، مؤكدًا أن هذه العمليات لا تستهدف أهدافًا عسكرية، بل تسعى لتصفية آخر ما تبقى من بيئة سكنية صالحة للعيش.

وأشار البيان إلى تسجيل 12 عملية قصف مباشرة بعد الإخلاء خلال الشهر الجاري، في سياق سياسة إسرائيلية منهجية قديمة تهدف لتدمير البيئة السكنية في قطاع غزة بشكل متكرر. وأوضح المركز أن نحو 90% من مباني القطاع دمرت خلال السنوات الماضية، ما أجبر نحو مليوني فلسطيني على العيش في خيام أو بجوار ركام منازلهم أو داخل مبانٍ متصدعة.

وحذر المركز من استمرار الاحتلال في تقليص المساحة المأهولة التي يعيش فيها الفلسطينيون إلى حوالي 35% من مساحة القطاع، ما يفرض واقعًا معيشيًا كارثيًا ويمهد للتهجير القسري. وشدد على أن الإخطارات الهاتفية أو أوامر الإخلاء لا تعفي الاحتلال من مسؤولياته القانونية ولا تضفي أي مشروعية على استهداف المدنيين.

وطالب مركز غزة لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف جميع الهجمات على المناطق السكنية، وتوفير الحماية للمدنيين، والسماح بإدخال مواد الإيواء الطارئة، وبدء إعادة الإعمار الضرورية للسكان المهجّرين

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)