قالت الناشطة كاترينا غراهام، إحدى مشاركات "أسطول الصمود العالمي" التي هتفت في وجه المجرم إيتمار بن غفير بعبارة "فلسطين حرة"، إن هدف الأسطول كان "تحدي أولئك الذين ارتكبوا الجرائم الفظيعة"، مشيرة إلى أن مشاركتها جاءت بعد عام من اختطافها في أسطول سابق حيث احتُجزت في "أقفاص".
وأضافت غراهام: "قلت إنني لن أصمت، وأردنا هذه المرة أن نرفع أصواتنا مجددًا، وأن نؤكد أننا لن نلتزم الصمت إزاء الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وما قاله بن غفير عنهم غير مقبول، وكان من واجبنا مواجهته في وجهه".
وفي تعليقها على نشر بن غفير للمقطع بنفسه، قالت غراهام: "يكشف عقليته وعقلية الكيان الإسرائيلي بشكل عام".
وأكدت أن الناشطين كانوا على دراية بأنهم سيتعرضون للعنف، لكنهم أصرّوا على توثيق كل ما يتعرض له الفلسطينيون في السجون من "أسوأ أشكال التعذيب".
💬 التعليقات (0)