حقائق صادمة كشفت عنها شهادات متطابقة أدلى بها مشاركون في أسطول الصمود العالمي، حول انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم بما في ذلك الاعتداءات الجنسية التي طالما تحدث عنها معتقلون فلسطينيون مفرج عنهم، وقابلها العالم بالتجاهل.
ووثق ناشطون أوروبيون روايات تفصيلية عن انتهاكات جسيمة تعرضوا لها عقب احتجازهم من قوات الاحتلال بعد اعتراض قواربهم في المياه الدولية أثناء توجههم إلى قطاع غزة الأسبوع الماضي.
الشهادات التي بثت عبر مقابلات إعلامية رسمت صورة متكاملة لظروف احتجاز وصفت بأنها قاسية ومهينة، تضمنت أنماطا متعددة من العنف الجسدي والجنسي والنفسي، وامتدت لعدة أيام.
في موازاة هذه الشهادات، أعلن منظمو الأسطول توثيق ما لا يقل عن 15 حالة اعتداء جنسي، بينها حالات اغتصاب، وقعت بحق محتجزين على متن سفن الاحتجاز. وأكدوا نقل عدد من الضحايا إلى المستشفيات عقب الإفراج عنهم لتلقي العلاج من إصابات متفاوتة.
وتحدثت الناشطة في الأسطول مريم حدجال عن تعرضها للاعتداء الجنسي من قبل قوات الاحتلال، مؤكدة أن الجنود خلعوا ملابسها وواصلوا لمس صدرها بينما يضربونها مرارًا في رأسها.
Flotilla activist Meriem Hadjal described being sexually assaulted by Israeli forces. She said they stripped her of her clothes and continued groping her chest while striking her repeatedly in the head. pic.twitter.com/ae5CzcHThL
التعليقات (0)