f 𝕏 W
في إيران لم تنته الحكاية.. هل تنتصر الدبلوماسية أم تنفجر المنطقة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في إيران لم تنته الحكاية.. هل تنتصر الدبلوماسية أم تنفجر المنطقة؟

في جولة للجزيرة نت في عدد من مناطق طهران، يبدو أن حالة من الترقب الحذر تخيم على المدينة، في الساعات الأخيرة قبل انقضاء المهلة الأمريكية يخالطها قلق شعبي متصاعد من انزلاق البلاد إلى جولة ثالثة من الحرب.

طهران- "تتأرجح المنطقة على حافة الهاوية بين مسارين: دبلوماسي يكتسب زخما غير مسبوق، وعسكري لم تبرد نيرانه بعد"، هكذا يعلق المواطن الإيراني علي رضا (72 عاماً – متقاعد) على الساعات الأخيرة من الوقت المتاح للدبلوماسية. إذ يعتقد أنه في المشهد المعقد الراهن أضحى السؤال عما إذا "ستنتصر الدبلوماسية أم أن المنطقة على موعد مع انفجار كبير؟" سيد الموقف في طهران.

وفي الساعات الأخيرة قبل انقضاء المهلة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، يتمنى علي رضا -في حديثه للجزيرة نت- أن توافق طهران على الصيغة النهائية للاتفاق الذي تنقله الوساطات الإقليمية إليها أو "ترد بما تمتلك من قدرات عسكرية وغيرها لإبعاد شبح الحرب عن شعبها"، ثم يصمت قليلا ويواصل "يا ترى ما الذي تبقى في جعبتها للردع بعد حربين فرضت عليها؟".

وفي جولة ميدانية أجرتها الجزيرة نت في عدد من مناطق طهران، يبدو أن حالة من الترقب الحذر تخيم على المدينة، يخالطها قلق شعبي متصاعد من انزلاق البلاد إلى جولة ثالثة من الحرب.

تقدم آوينا (31 عاماً) وهي طالبة مرحلة الدكتوراه بجامعة طهران، تشخيصا مقلقا للوضع في بلادها بالقول إن "الفضاء الاقتصادي والاجتماعي في إيران غارق في حالة اللاحرب واللاسلم"، محملة السياسات المتبعة مسؤولية مضاعفة الأزمة.

وتضيف آوينا في حديثها للجزيرة نت، "إذا كان من طريق للخروج من عنق الزجاجة، فيتعين علينا بصرف النظر عن المعضلة الكبرى المتمثلة في المطالب الأمريكية، أن نعمل بجد على تعزيز الجبهة الداخلية، وأن تثمن السلطات المعنية صمود الملايين في التجمعات الليلية بالساحات العامة، لا أن نبقى أسرى الحديث الدائم عن رسائل الوساطات وحدها".

ثم تتساءل: ما الذي يمنع أن نتفاوض مع العدو وجها لوجه؟ محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى إثارة موجة جديدة من الاحتجاجات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)