حجٌ مؤجل تحت الركام.. الغزيون الذين سرقت الحرب أعمارهم وحقهم في الوصول إلى مكة!
في كل عام، كانت الحاجة رقية تفتح خزانتها الصغيرة بحذر، تخرج حقيبة بيضاء احتفظت بها منذ سنوات، تمرر يدها على قماش الإحرام وكأنها تلامس حلمًا بعيدًا، ثم تعيد كل شيء إلى مكانه بصمت. منذ سنوات طويلة، سجل
💬 التعليقات (0)