f 𝕏 W
رحلة البحث عن الأم في "تحت قبة سقطرى" للروائية الفرنسية فابيين هيربان

الجزيرة

تقارير منذ 6 أيام 👁 4 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحلة البحث عن الأم في "تحت قبة سقطرى" للروائية الفرنسية فابيين هيربان

يجري الحوار مع الكاتبة الفرنسية فابيين هيربان حول روايتها "تحت قبة سقطرى"، حول رحلة البطلة "فلور" في أعماق سقطرى اليمنية بحثا عن أمها وعن ذاتها، محولة شجرة "دم الأخوين" إلى مرشد روحي وحكيم.

تعد رواية "تحت قبة سقطرى" للكاتبة الفرنسية فابيين هيربان، الصادرة عن دار لارماتان في فرنسا، ضمن ثلاثية روائية للكاتبة: الجزء الأول عن جزيرة بروناي بعنوان "داتو بادوكا، اللقب الأميري" والجزء الثاني بعنوان "أبواب المحال"، ليأتي الجزء الثالث من نصيب جزيرة سقطرى اليمنية.

صدرت النسخة العربية من الرواية مؤخرا عن دار عناوين بوكس في القاهرة، بترجمة الدكتور جساس أنعم الحاصل على شهادة الأدب والترجمة من جامعة السوربون في فرنسا.

شجرة فريدة ونادرة لا مثيل لها في العالم، تخفي أسرارا، وتأوي الشعراء

الرواية تتحدث عن شابة فرنسية اسمها فلور، تختفي أمها بعد ولادتها مباشرة، وعندما تصبح شابة في عشرينيات العمر تقرر البحث عن والدتها، يعطيها جدها وهو على فراش الموت تلميحات تساعدها على فهم مكان أمها، يخبرها أنها كانت تحب الأشجار النادرة والفريدة من نوعها، استنتجت فلور أنها ستجد أمها في جزيرة سقطرى.

يقول لها جدها: "سافري لتبحثي عنها في جزيرة ساحرة حيث تنمو شجرة فريدة ونادرة لا مثيل لها في العالم. هي شجرة تخفي أسرارا، وتأوي الشعراء، وتفيض بطاقة مانحة للرحمة"

في روايتها "تحت قبة سقطرى" تقودنا فابيين هيربان معها في رحلة روحية وشيقة إلى جزيرة سقطرى اليمنية الواقعة في قلب المحيط الهندي، تتجول في مديرياتها ومناطقها وسواحلها، ولا تترك مكانا ساحرا تسمع عنه دون أن تزوره: السواحل، والأسماك، والأشجار والكهوف ولغة البشر، وفي طريقها تقدم للقارئ كل ما تشاهده من سحر ودهشة في "جزيرة النعيم"، أو "الجزيرة المباركة من الآلهة" بحسب توصيفها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)