f 𝕏 W
تحول استراتيجي: وكلاء إيران ينتقلون من الاستيراد إلى التصنيع المحلي للسلاح

جريدة القدس

سياسة منذ 58 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحول استراتيجي: وكلاء إيران ينتقلون من الاستيراد إلى التصنيع المحلي للسلاح

كشفت تقارير صحفية دولية عن تحول جذري في استراتيجية التسليح التي تتبعها إيران مع حلفائها في الشرق الأوسط، حيث انتقلت من مرحلة توريد الأسلحة عبر المسارات التقليدية إلى تمكين هؤلاء الوكلاء من تكنولوجيا التصنيع المحلي. وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه طهران ضغوطاً عسكرية مكثفة استهدفت بنيتها التحتية الدفاعية، مما دفع الجماعات المسلحة في المنطقة للاعتماد على قدراتها الذاتية.

وأشارت مصادر إلى أن العميد أمير علي حاجي زاده، الذي لعب دوراً محورياً في تطوير برامج الصواريخ الإيرانية قبل مقتله في عملية عسكرية سابقة، كان المهندس الأول لهذه الرؤية. وقد اعتمدت طهران تاريخياً على تهريب الأسلحة عبر مراكب الصيد التقليدية في الخليج العربي وخليج عُمان، إلا أن التركيز انصب لاحقاً على نقل 'المعرفة الفنية' لضمان استمرارية العمليات العسكرية للحلفاء.

وفي إفادة أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، أوضح الأدميرال براد كوبر أن العمليات العسكرية المكثفة أدت إلى تدهور كبير في قدرة إيران على تزويد حزب الله والحوثيين وحماس بالأسلحة المتطورة. وأكد كوبر أن الغارات الجوية التي تجاوزت 13 ألف غارة نجحت في تدمير جزء كبير من القاعدة الصناعية الإيرانية المخصصة للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

ورغم هذا التفاؤل الأمريكي، تشير المعطيات الميدانية إلى أن حزب الله اللبناني نجح في تطوير تكتيكات مبتكرة لمواجهة التكنولوجيا الإسرائيلية. وبات الحزب يعتمد بشكل متزايد على طائرات مسيّرة صغيرة يتم التحكم بها عبر كابلات الألياف الضوئية، وهي تقنية تمنع أنظمة التشويش والدفاعات المتطورة من رصدها أو اعتراضها بفعالية.

وفي اليمن، أظهر الحوثيون قدرة لافتة على تصنيع سلسلة مسيّرات 'صمد' محلياً باستخدام قطع غيار تجارية وتقنيات هندسية مطورة. وتتميز هذه المسيّرات، وخاصة طراز 'صمد-4'، بقدرتها على تنفيذ مهام مزدوجة تشمل الاستطلاع الدقيق والهجمات الانتحارية، مما يجعلها سلاحاً تكتيكياً يصعب على الرادارات التقليدية التعامل معه.

وتشير تقارير استخباراتية إلى أن إيران استغلت فترات الهدنة ووقف إطلاق النار لإعادة بناء قدراتها العسكرية المفقودة بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً. وأفادت مصادر بأن طهران قامت بنقل منصات إطلاق صواريخ متنقلة وأعادت ترميم بعض المنشآت الحيوية التي تضررت خلال العمليات العسكرية الأخيرة، مما يعكس مرونة في التعامل مع الأزمات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)