في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، تتدهور حالة الطفل وليد أبو مصطفى بفعل نزيف متكرر في المفاصل يهدد قدرته على المشي، فيما تناشد عائلته إنقاذه وسط انهيار المنظومة الصحية في القطاع
يرقد الطفل الفلسطيني وليد أبو مصطفى في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بعدما تدهورت حالته الصحية نتيجة إصابته بمرض الهيموفيليا، وما يرافقه من نزيف متكرر في المفاصل أدى إلى تفاقم وضعه الصحي وتهديد قدرته على المشي مجددًا.
وتقول عائلته إن وليد يحتاج إلى علاج متخصص غير متوفر حاليًا في قطاع غزة، في ظل الأزمة الصحية الحادة التي تعصف بالمستشفيات ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، ما يجعل حالته مرشحة لمضاعفات خطيرة قد تصل إلى فقدان القدرة على الحركة أو بتر ساقيه إذا لم يتم التدخل العلاجي بشكل عاجل.
داخل قسم الرعاية في مجمع ناصر، تبدو معاناة وليد جزءًا من صورة أوسع لأطفال مرضى يجدون أنفسهم عالقين بين المرض والحصار ونقص الإمكانات. فالهيموفيليا، التي تتطلب متابعة دقيقة وأدوية خاصة لمنع النزيف والسيطرة عليه، تتحول في غزة إلى خطر مضاعف حين تنقطع العلاجات أو تتأخر التحويلات الطبية.
وتناشد عائلة الطفل الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية العمل على تحويله للعلاج خارج القطاع، في محاولة لإنقاذ ساقيه واستعادة قدرته على المشي، مؤكدة أن كل يوم تأخير يزيد من صعوبة حالته ويقلل فرص تعافيه.
وتأتي حالة وليد في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة من ضغط شديد، بفعل نقص الأدوية، تضرر المرافق الطبية، وتزايد أعداد الجرحى والمرضى الذين يحتاجون إلى علاج تخصصي أو تحويلات خارجية عاجلة.
💬 التعليقات (0)