فلسطينيون يشقّون طريقهم عبر نقاط تفتيش وحواجز حديدية أقامها جنود الاحتلال، فيما تنشط أسواق المواشي قبيل العيد وسط قيود يومية على الحركة
في سوق الحلال بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، تختلط ملامح الاستعداد لعيد الأضحى بثقل المشهد العسكري اليومي. فبينما تتوافد العائلات والتجار لشراء وبيع المواشي قبيل العيد، يضطر الفلسطينيون إلى عبور نقاط تفتيش أقامها جنود الاحتلال الإسرائيلي بحواجز حديدية في محيط السوق.
ويشهد السوق، كما غيره من أسواق المواشي في الضفة الغربية، نشاطًا موسميًا متزايدًا مع اقتراب عيد الأضحى، إذ تستعد العائلات الفلسطينية لأداء شعائر الأضحية، في تقليد اجتماعي وديني ينتظره المزارعون والتجار والأهالي كل عام.
غير أن هذا الموسم لا ينفصل عن واقع القيود المفروضة على الحركة، خصوصًا في محافظة الخليل، حيث تتكرر إجراءات التفتيش والإغلاق وتقييد التنقل، ما يجعل الوصول إلى الأسواق جزءًا من معاناة يومية تتجدد حتى في أكثر المناسبات ارتباطًا بالفرح والتكافل.
ورغم الحواجز، يواصل المواطنون والتجار التوافد إلى السوق، حاملين معهم حاجة العيد ورمزيته؛ فالأضحية بالنسبة لكثير من العائلات ليست مجرد شراء موسمي، بل شعيرة دينية ومظهر من مظاهر الصمود الاجتماعي، ووسيلة لدعم المربين والمزارعين في ظل أوضاع اقتصادية صعبة.
فلسطينيون يعبرون نقاط تفتيش أقامها جنود إسرائيليون بحواجز حديدية للوصول إلى سوق الحلال في الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، قبيل عيد الأضحى، في 22 أيار/مايو 2026. تصوير: مأمون وزواز.
💬 التعليقات (0)