سياسي وبرلماني أردني، شغل عدة وزارات منها الداخلية، والزراعة.
إن النظام العالمي السائد حاليا والذي يتحكم بمفاصل المجتمع الدولي، وبمصير كل بلدانه وشعوبه واقتصاداته وعلاقاته الاجتماعية بلا استثناء، بل وبمستقبله هو نظام أصبح اليوم يعيش حالة من هشاشة العظام، أو ارتكاس المفاصل التي لم تعد تتمتع بالمرونة اللازمة التي تمكن هذا النظام من أن يسير على هدى يعبّر عن المصلحة الدولية، وضمان عدم انزلاقها إلى ما لا يحمد عقباه.
فقد أصبح هذا النظام آلة معطلة، والذي كان قد ولد نتيجة انتهاء الحرب العالمية الثانية، وما أفضت إليه من انتصار قوى وغياب قوى أخرى.
المحور المندحر تضمن ألمانيا النازية، وإيطاليا الفاشية، والإمبراطورية اليابانية، مقابل دول الحلفاء التي انتصرت بمدرستيها الكبيرتين المتناقضتين: الرأسمالية التي تمثلها أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية بشكل رئيسي، والماركسية الشيوعية التي يمثلها الاتحاد السوفياتي، ومن لفّ لفّه من دول وحركات تحررية، وأحزاب سياسية على المستوى الدولي.
لقد جاء النظام الدولي المنبثق عن نتائج تلك الحرب ليمثل القوى المنتصرة، حيث أصبح للعالم قطبان: قطب رأسمالي تقوده الولايات المتحدة، وآخر شيوعي-اشتراكي يقوده الاتحاد السوفياتي.
إن هذا النظام الجديد عبّر إلى حد بعيد عن مصالح هذين الماردين الكبيرين، والذي ضمن ألا تتم بينهما مواجهة مباشرة؛ لأن مثل هذه المواجهة، هي دمار للعالم عبر القوة النووية التي يمتلكها كلا المعسكرين.
💬 التعليقات (0)