f 𝕏 W
مقال بمجلة فورين بوليسي: هكذا أساء الغرب فهم نجاح مودي

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال بمجلة فورين بوليسي: هكذا أساء الغرب فهم نجاح مودي

الغرب يرى في الهند شريكا إستراتيجيا مهما، ليس فقط بسبب حجمها السكاني والاقتصادي الهائل، بل أيضا لأنها تمثل بديلا ديمقراطيا للنموذج الصيني القائم على الحكم المركزي الصارم والمراقبة التكنولوجية.

يرى الباحث شيتيج باجباي أن الغرب أساء فهم ظاهرة صعود رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، سواء عبر تصويره كزعيم سلطوي يقود الديمقراطية الهندية نحو الانهيار، أو من خلال المبالغة في تقديم الهند باعتبارها النموذج الديمقراطي المثالي في مواجهة الصين.

وأكد الباحث – في مقال بمجلة فورين بوليسي – أن الحقيقة تقع في منطقة وسطى أكثر تعقيدا، إذ أن الهند أصبحت بالفعل أقل ليبرالية في عهد مودي، لكنها ما تزال تحتفظ بجوهرها الديمقراطي من حيث الانتخابات والتعددية السياسية والمشاركة الشعبية الواسعة.

وانطلق المقال من جولة مودي الأوروبية الأخيرة التي شملت عدة دول أوروبية، حيث ركزت التصريحات المشتركة على "القيم الديمقراطية المشتركة" كأساس لتوسيع التعاون بين الهند والغرب.

وأشار الكاتب إلى أن الغرب يرى في الهند شريكا إستراتيجيا مهما، ليس فقط بسبب حجمها السكاني والاقتصادي الهائل، بل أيضا لأنها تمثل بديلا ديمقراطيا للنموذج الصيني القائم على الحكم المركزي الصارم والمراقبة التكنولوجية.

لكن المقال يلفت إلى أن نيودلهي تستثمر هذه الصورة سياسيا ودبلوماسيا، فتقدم نفسها باعتبارها "أم الديمقراطية"، وتستخدم هذا الخطاب لتعزيز نفوذها العالمي، سواء في قضايا الذكاء الاصطناعي أو في تمثيل دول الجنوب العالمي أو حتى في مطالبتها بمقعد دائم في مجلس الأمن الدولي.

وفي المقابل، تصاعدت خلال السنوات الأخيرة انتقادات واسعة لحكومة مودي وحزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي، مع اتهامات بتقويض المؤسسات الديمقراطية والتضييق على الأقليات، وخاصة المسلمين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)