f 𝕏 W
ما بين القراءة والكتابة علاج

وكالة قدس نت

فنون منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما بين القراءة والكتابة علاج

رقية العلمي تكتب: ما بين القراءة والكتابة علاج

أنا ابنة لواحد من آلاف الشهداء الذين ارتقوا خلال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حكاية بدأتُ في كتابتها من ساعة ما حملت جثة أبي، لم تزل كلمات وجعها تدق في رأسي، أكتبها بدون تدوين... إلى أن آن الآوان وبدأت قصة عمر تبزغ وتنمو على الورق... أخاف أن يداهمني الموت قبل أن أسطر قصتي التي تُحاكي شعب فلسطين وأهلي.

أبي يدعى عبد الكريم العلمي، المعروف في أوساط اللاجئين باسم أبو شاكر، واحد من الشباب الفلسطيني الرائد والطموح، اضطر أثناء حرب 1948 للهجرة من مسقط رأسه اللّدّ .

سكنت كثيرًا من البلاد بلادًا ما عرفت لغة أهلها ولا ناسها، مرة أسكن هنا ومرات أعيش هناك...

ساعة أحذف فكرة ... ومرات أُسجل في ذهني فكرة أخرى.

هذه فلسطين التي حملتها معي لما شردتني الموانئ وبعثرتني الأيام، مِن مطار إلى مطار، في كل مرة أحمل معي حقيبتي وكتبي وأوراقي، ما دخلت مدينة إلا والدموع في عيوني من الوحشة ومن المجهول الذي سأقابل، وفي الوقت نفسه تملأ الدموع عينيّ وأنا أغادرها غصبًا كما دخلتها مرغمة... أبكي هذه المرة لفراق ناسها وأهلها.

في وداعية أقيمت لي قال زميلي الخليجي: "ما دخلت فلسطين، ولا زرتها، ولكن رُقَيَّة أخذتني إلى دهاليزها، وكأني زرتها، رُقَيَّة هي فلسطين، وفلسطين هي رُقَيَّة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)