f 𝕏 W
استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد من منصبها

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد من منصبها

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

أعلنت مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، اليوم الجمعة، تقديم استقالتها رسمياً من منصبها في إدارة الرئيس دونالد ترمب. وجاء هذا القرار المفاجئ في وقت حساس تشهد فيه السياسة الخارجية الأمريكية تحولات كبرى، خاصة فيما يتعلق بالملفات الأمنية والاستخباراتية الدولية.

وعزت غابارد قرار تنحيها إلى ظروف عائلية قاهرة، حيث كشفت عن تشخيص إصابة زوجها بنوع نادر للغاية من سرطان العظام مؤخراً. وأوضحت في رسالة نشرتها عبر حسابها الرسمي أنها اختارت التفرغ لمساندة شريك حياتها في مواجهة التحديات الصحية الكبيرة التي تنتظره خلال الأشهر المقبلة.

من جانبه، تفاعل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع الاستقالة عبر منصته 'تروث سوشال'، معلناً تكليف آرون لوكاس، نائب مديرة المخابرات، بتولي مهام المنصب بالوكالة. وأثنى ترمب على الجهود التي بذلتها غابارد خلال فترة توليه المنصب، واصفاً أداءها بـ 'الرائع' ومؤكداً تفهمه الكامل لقرارها بالوقوف إلى جانب عائلتها.

ورغم الطابع الإنساني المعلن للاستقالة، إلا أن مصادر إعلامية ربطت بين هذا القرار وبين تباينات في وجهات النظر داخل الإدارة الأمريكية. وتحدثت تقارير عن معارضة غابارد لتوجهات معينة تتعلق بالتصعيد العسكري أو الهجمات ضد إيران، وهو ما أوجد نوعاً من الفجوة في التنسيق الأمني.

وكان الرئيس ترمب قد ألمح في وقت سابق من شهر مارس الماضي إلى وجود خلافات جوهرية مع غابارد بشأن الملف النووي الإيراني. وصرح حينها بأن مديرة استخباراته تتبنى نهجاً 'أكثر تساهلاً' مما يفضله هو في التعامل مع طموحات طهران، مما أثار تساؤلات حول استمرارها في المنصب.

وفي رسالة الوداع، أعربت غابارد عن امتنانها للثقة التي أولاها إياها الرئيس ترمب طوال فترة خدمتها، مشددة على اعتزازها بالمهمة الوطنية التي أُوكلت إليها. وأكدت أن واجبها تجاه عائلتها في هذه اللحظة الحرجة يتقدم على أي اعتبارات مهنية أو سياسية أخرى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)