أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد استقالتها من منصبها، فيما سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى تعيين نائبها آرون لوكاس في المنصب بالوكالة.
وعللت غابارد استقالتها التي نشرتها على منصة إكس، بأسباب عائلية، مشيرة إلى أنها تترك منصبها للاعتناء بزوجها بعد تشخيص إصابته "بنوع نادر للغاية من سرطان العظام".
وأوضحت أنها لا تستطيع أن تطلب من زوجها بضمير مرتاح، خوض هذه المعركة بمفرده بينما تستمر في هذا المنصب المرهق والمستنزف للوقت، على حد قولها.
وعبرت غابارد في رسالة الاستقالة لترمب عن "امتنانها العميق للثقة التي أولاها إياها وللفرصة التي أتيحت لها لقيادة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال مدة عام ونصف العام المنصرمة".
لكن وسائل إعلام أمريكية كانت قد توقّعت خروج غابارد من الإدارة على خلفية تباين في المواقف مع ترمب، فيما نقلت رويترز عن مصدر مطلع أن البيت الأبيض أجبرها على الاستقالة.
وجاءت إفادتها خلال جلسة استماع في الكونغرس في مارس/آذار، متباينة مع تصريحات لترمب اعتبر فيها أن إيران تشكل "تهديدا وشيكا" قبل أن يطلق الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي أشعلت فتيل الحرب في الشرق الأوسط.
💬 التعليقات (0)