قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم عام 2026، يجد منتخب فرنسا نفسه أمام ملف شائك خارج المستطيل الأخضر، بعد طلب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم من اللاعبين الموافقة على خفض مكافآتهم الخاصة بالمونديال، في ظل سعي الاتحاد إلى التحكم في النفقات المرتفعة المرتبطة بالبطولة.
وبحسب ما كشفته صحيفة "ليكيب" (L’Équipe) الفرنسية وأكدته شبكة "آر إم سي سبورت" (RMC Sport)، فإن رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو عقد اجتماعا مع لاعبي المنتخب خلال الربيع الحالي، طالبهم فيه بقبول تقليص قيمة المكافآت المخصصة لكأس العالم، رغم أن الاتحاد كان قد ضاعف هذه المنح مباشرة بعد ضمان التأهل إلى النهائيات.
ويأتي هذا التوجه في وقت يواجه فيه الاتحاد الفرنسي ارتفاعا كبيرا في تكاليف المشاركة بالمونديال، خاصة ما يتعلق بالإقامة والتنقلات والخدمات اللوجستية، مع إقامة البطولة في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ورغم ارتباط الاتحاد الفرنسي بعقد رعاية ضخم مع نايكي، فإن سياسة ترشيد النفقات أصبحت حاضرة في مختلف المنتخبات الوطنية خلال الأشهر الماضية، إذ شملت بعض المنتخبات السنية، بعدما تقرر عدم مشاركة منتخب فرنسا تحت 20 عاما في دورة موريس ريفيلو، رغم دخوله البطولة بصفته حامل اللقب.
وأثارت هذه الخطوة حالة من الاستغراب داخل معسكر "الديوك"، خاصة أن اللاعبين لم يكونوا يتوقعون طرح هذا الملف قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة، وفي ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق المنتخب الفرنسي في سعيه للتتويج بلقبه العالمي الثالث.
وحتى الآن، لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة المكافآت، في وقت يُرتقب أن تُفتح جولة جديدة من النقاش بين اللاعبين ومسؤولي الاتحاد عند دخول المنتخب معسكره التحضيري في مركز كليرفونتين يوم 28 مايو/أيار الجاري.
💬 التعليقات (0)