f 𝕏 W
أهيَ استقالةٌ من وطنٍ أم مغادرةُ وظيفة؟

راية اف ام

اقتصاد منذ 11 أيام 5 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أهيَ استقالةٌ من وطنٍ أم مغادرةُ وظيفة؟

في التجارب الوطنية الكبرى، لا تُقاس قيمة الإنسان بما ناله من موقع، بل بما بقي فيه من إيمان عندما تتبدل المواقع وتتغير النتائج. فالحركات التي وُلدت من رحم المعاناة، وسارت فوق دروب الشهداء والأسرى والمنفيين، لم تكن يوماً مؤسساتٍ وظيفية تُقاس فيها العلاقة بمنطق الربح والخسارة، ولا ساحاتٍ مؤقتة يُغادرها المرء عند أول خيبة. ومن هنا، يبدو السؤال مؤلماً ومشروعاً في آنٍ واحد: هل يمكن أن يتحول الانتماء الوطني إلى حالة مرتبطة بالمقعد؟ وهل يُعقل أن ينسحب الإنسان من فكرةٍ حملها شعبٌ كامل، فقط لأن ا...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة مفهوم الانتماء الوطني، مشيرة إلى أن قيمته الحقيقية لا تكمن في المناصب والمكاسب، بل في الثبات على المبادئ رغم التحديات. وتتساءل المقالة عما إذا كان الانتماء الوطني يمكن أن يتحول إلى مجرد ارتباط "بالمقعد" أو مغادرة الفكرة عند أول خيبة أمل. وتؤكد على أن الحركات الوطنية الكبرى، مثل حركة فتح، استمرت لأنها بقيت فكرة حية في وجدان الناس، وليس لأنها كانت طريقاً مضموناً للمكاسب، داعية إلى الفصل بين "الفكرة" و"النتيجة" في تقييم الانتماء الوطني.
أبرز النقاط

في التجارب الوطنية الكبرى، لا تُقاس قيمة الإنسان بما ناله من موقع، بل بما بقي فيه من إيمان عندما تتبدل المواقع وتتغير النتائج. فالحركات التي وُلدت من رحم المعاناة، وسارت فوق دروب الشهداء والأسرى والمنفيين، لم تكن يوماً مؤسساتٍ وظيفية تُقاس فيها العلاقة بمنطق الربح والخسارة، ولا ساحاتٍ مؤقتة يُغادرها المرء عند أول خيبة.

ومن هنا، يبدو السؤال مؤلماً ومشروعاً في آنٍ واحد:

هل يمكن أن يتحول الانتماء الوطني إلى حالة مرتبطة "بالمقعد"؟

وهل يُعقل أن ينسحب الإنسان من فكرةٍ حملها شعبٌ كامل، فقط لأن الرياح لم تجرِ كما اشتهى هذا "العابر"؟

إنّ الحركات الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها حركة فتح، لم تستمر لأنها كانت طريقاً مضموناً للمكاسب، بل لأنها استطاعت عبر عقود طويلة أن تبقى فكرةً حيّة في وجدان الناس، رغم الهزائم والانقسامات والحصار والتحولات القاسية. فالفكرة التي تعيش فقط في لحظة الانتصار، ليست فكرة راسخة، بل حالة عابرة تنطفئ مع أول اختبار.

الاختلاف حق، والنقد ضرورة، والشعور بالإحباط أمر مفهوم في أي تجربة بشرية أو تنظيمية، لكن العمق الحقيقي للانتماء يظهر في القدرة على الفصل بين “الفكرة” و”النتيجة”. لأن النتائج السياسية والتنظيمية تتغير، أما المشروع الوطني فلا يجوز أن يُختزل في اسمٍ أو موقعٍ أو دورة انتخابية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)