f 𝕏 W
"حلويات المدبح".. كيف أصبحت الأحشاء جزءا من التراث الشعبي في مصر؟

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"حلويات المدبح".. كيف أصبحت الأحشاء جزءا من التراث الشعبي في مصر؟

رغم الجدل حولها، تُعد الأحشاء من أكثر أجزاء الذبيحة غنى بالعناصر الغذائية، ما يفسر حضورها القوي في مطابخ وثقافات عديدة، مع ضرورة تناولها باعتدال بسبب ارتفاع الكوليسترول فيها.

على الرغم من أنها قد تكون مرفوضة ومثيرة للاشمئزاز لدى البعض، تحظى الأحشاء بشعبية واسعة في مطابخ عديدة حول العالم، بل وتتصدر المائدة في بعض الثقافات، خاصة في المناسبات مثل عيد الأضحى، الذي يتميز بموائده العامرة باللحوم بمختلف أنواعها.

تمثل الأحشاء نحو 44% من الذبيحة، مقابل 56% للحوم التقليدية المعروفة، وتشمل هذه الأجزاء الأعضاء الداخلية مثل الكبد والقلب والكلاوي والرئتين "الفشة"، والطحال والكرشة إلى جانب الأمعاء المستخدمة في إعداد الممبار، كما تشمل أجزاء ثانوية أخرى، مثل الرأس والأقدام والذيل.

بالإضافة إلى الطعم المميز، تعرف هذه الوجبة بغناها بالعناصر الغذائية كذلك. فقد أظهرت مراجعة بحثية منشورة عام 2024 في دورية (نيوترنتس) أنها مصدر غني بالبروتين والفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية الأساسية، بل وغالبا ما تحتوي على عناصر غذائية تفوق تلك الموجودة في اللحوم التقليدية.

فعلى سبيل المثال، يوفر 100 غرام من الكبد حوالي 36% من الاحتياج اليومي من الحديد، مقارنة بنحو 12% فقط في الكمية نفسها من اللحم المفروم، كما تحتوي على مركبات مهمة مثل الإنزيم المساعد Q10، الذي يدعم صحة القلب ويسهم في تعزيز وظائف الدماغ ومستويات الطاقة.

ورغم هذه الفوائد، ينصح الخبراء بتناول الأحشاء باعتدال، نظرا لارتفاع محتواها من الكوليسترول.

تختلف مسميات الأحشاء من بلد إلى آخر، ففي بعض الدول تعرف باسم "السقط"، وفي تركيا تُسمى "الربع الخامس"، بينما تعرف في دول المغرب العربي بـ"الدوارة" وفي بلاد الشام بـ"المعلاق"، أما في مصر فتعرف بأسماء شعبية مثل "فواكه اللحوم" أو "حلويات المدبح" أو "إكسسوارات اللحوم"، وهي تسميات تدل على مكانتها في المطبخ الشعبي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)