f 𝕏 W
تخدير جماعي برعاية رسمية.. كيف تغلغل "القنب الطبي" في مفاصل إسرائيل؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تخدير جماعي برعاية رسمية.. كيف تغلغل "القنب الطبي" في مفاصل إسرائيل؟

يسلط التقرير الضوء على وثائق وزارة الصحة الإسرائيلية والتقارير الصحفية التي كشفت عن طفرة استهلاك للقنب الطبي.

خلف الستار البراق للريادة التكنولوجية والطبية، يعيش المجتمع الإسرائيلي وجيشه أزمة نفسية وجودية غير مسبوقة، تترجمها لغة الأرقام الصادمة الصادرة عن المؤسسات الرسمية والتقارير العالمية.

فلم يعد "القنب الطبي" في سياق الاحتلال مجرد بروتوكول علاجي محكوم بالضوابط العيادية، بل تحول بفعل الرعب الجماعي، والحروب المتلاحقة، واضطرابات ما بعد الصدمة، إلى أداة "تخدير جماعي" وإدمان مقنن برعاية حكومية.

ويسلط هذا التقرير الضوء على وثائق وزارة الصحة الإسرائيلية والتقارير الصحفية التي كشفت عن طفرة استهلاك تجاوزت الخطوط الحمراء، لتعلن في طياتها اعترافا رسميا بفشل المنظومة الرقابية، وتكشف كيف تحول "الهروب إلى الغياب" الوسيلة الوحيدة لتعايش مجتمع يرزح تحت وطأة الخوف الملازم.

ارتفع عدد الأشخاص الحاصلين على تراخيص رسمية في إسرائيل بأكثر من 4 أضعاف خلال سنوات قليلة، حيث قفزت الأرقام بشكل حاد من 33 ألفا في عام 2019 لتصل إلى نحو 140 ألف مستهلك في عام 2024. وهي طفرة غير طبيعية ارتبطت تصاعديا بفترات الحروب والأزمات الأمنية الملازمة، لا سيما منذ أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول، والتي شكلت -إلى جانب الألم ومؤشرات أخرى- الدافع الأساسي لأكثر من 85% من هذا الاستهلاك.

وتظهر الأرقام أن ظاهرة الاستهلاك خرجت تماما عن الإطار العيادي الطبي وتحولت إلى نمط تعاط جماعي؛ إذ إن 87% من المستهلكين يعتمدون على "التدخين" كطريقة أساسية للاستهلاك، بل إن 98% من إجمالي المشتريات المرخصة تتم حصرا على شكل نورات مخصصة للتدخين (السجائر المحشوة)، مما يعني أن المجتمع بات يعتمد على التدخين كوسيلة أساسية للهروب.

وتثبت البيانات أيضا أن الهدف الأكبر للاستهلاك ليس علاجيا بحتا، بل يبحث عن التأثير النفسي العالي؛ حيث إن 88% من التراخيص الصادرة تتركز في منتجات تحتوي على مستويات عالية جدا من مادة "تي إتش سي" (THC)، وهي المركب النفساني الرئيس المسؤول عن التأثيرات الذهنية وفقدان الوعي والإدراك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)