f 𝕏 W
تجاهل غزة في تقرير 'الديمقراطي' الأمريكي يفجر انقسامات حادة داخل الحزب

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تجاهل غزة في تقرير 'الديمقراطي' الأمريكي يفجر انقسامات حادة داخل الحزب

فجر تقرير صادر عن اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأمريكي موجة من الجدل الواسع والانتقادات الحادة، بعد أن أغفل التقرير المخصص لمراجعة أسباب خسارة انتخابات 2024 أي ذكر للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. واعتبر مراقبون ونشطاء داخل الحزب أن هذا التجاهل يمثل ثغرة كبرى في فهم الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تراجع شعبية الحزب لدى فئات حيوية من الناخبين.

وأفادت مصادر صحفية بأن التقرير الذي أعده الناشط الديمقراطي بول ريفيرا، واجه اتهامات بمحاولة القفز فوق الحقائق الميدانية التي أثرت على حملة كامالا هاريس الرئاسية. وقد أكد نشطاء تقدميون أنهم نقلوا لمعدي التقرير مخاوف جدية بشأن تأثير موقف إدارة بايدن من الصراع في الشرق الأوسط على حماس الناخبين الشباب والتقدميين، إلا أن هذه الملاحظات لم تجد طريقها إلى النص النهائي.

من جانبه، كشف ديفيد هوغ، الذي شغل سابقاً منصب نائب رئيس اللجنة الوطنية للحزب، أنه طالب صراحة بالاعتراف بالدور الذي لعبته قضية غزة في خسارة أصوات جيل الشباب. وأوضح هوغ أنه أثار هذه المخاوف في اجتماعات مطولة مع مسؤولي الحزب، مشدداً على أن تجاهل هذا الملف يعيق قدرة الحزب على استعادة ثقة قاعدته الانتخابية في الاستحقاقات القادمة.

ولم يقتصر الانتقاد على الجناح التقدمي، بل امتد ليشمل الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل الذين صدموا من غياب الملف بالكامل. وقالت هالي سوفر، المديرة التنفيذية للمجلس الديمقراطي اليهودي في أمريكا، إنها بحثت في التقرير عن كلمات مثل 'غزة' أو 'إسرائيل' أو حتى 'اليهود' ولم تجد لها أثراً، واصفة هذا الإغفال بأنه 'تجاهل فادح' لا يعكس واقع النقاشات السياسية داخل الولايات المتحدة.

في سياق متصل، أكد أعضاء في مشروع السياسات التابع لمعهد فهم الشرق الأوسط أنهم أبلغوا القائمين على التقرير بأن الدعم المطلق الذي قدمته إدارة بايدن لإسرائيل كلف الحزب خسائر انتخابية ملموسة. وأشاروا إلى أن بيانات اللجنة الوطنية نفسها أظهرت أن هذا الموقف كان ذا أثر سلبي على الصعيد الانتخابي، ومع ذلك تم استبعاد هذه النتائج من التقرير النهائي المنشور.

وطالبت مارغريت ديريوس، المديرة التنفيذية للمشروع، رئيس اللجنة الوطنية كين مارتن بضرورة الكشف عن المعلومات والبيانات التي تؤكد تأثر الحزب سلباً بسبب ملف غزة. ورأت ديريوس أن الشفافية في هذا الملف هي الخطوة الأولى نحو إصلاح المسار السياسي للحزب، محذرة من أن استمرار سياسة الإنكار سيؤدي إلى مزيد من النزيف في الأصوات الانتخابية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)