f 𝕏 W
اقتحام غير مسبوق للأقصى عبر باب الغوانمة: “قربان الخبز” ينقل اعتداءات المستعمرين من الاقتحام المحمي إلى محاولة فرض الطقوس داخل صحن قبة الصخرة

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اقتحام غير مسبوق للأقصى عبر باب الغوانمة: “قربان الخبز” ينقل اعتداءات المستعمرين من الاقتحام المحمي إلى محاولة فرض الطقوس داخل صحن قبة الصخرة

في سابقة خطيرة تُعد الأولى من نوعها منذ احتلال القدس عام 1967، اقتحم ستة مستعمرين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك، مساء الجمعة 22 أيار/مايو 2026، بعد الاعتداء على اثنين من حراس المسجد، وكان بحوزتهم م

في سابقة خطيرة تُعد الأولى من نوعها منذ احتلال القدس عام 1967، اقتحم ستة مستعمرين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك، مساء الجمعة 22 أيار/مايو 2026، بعد الاعتداء على اثنين من حراس المسجد، وكان بحوزتهم ما يُعرف بـ“قربان الخبز”، قبل أن يدخلوا عنوة عبر باب الغوانمة ويتمكنوا من الوصول إلى صحن قبة الصخرة.

وقالت محافظة القدس إن الاقتحام جرى بالتزامن مع تحريض واسع من جماعات “الهيكل” المتطرفة لمناسبة ما يسمى “عيد الأسابيع” العبري، في إطار محاولات متواصلة لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى المبارك، عبر تكريس الطقوس التوراتية داخل ساحاته، والدفع باتجاه تقديم “قرابين” نباتية وحيوانية في محيط قبة الصخرة وقبة السلسلة.

وأكد مصدر في الأوقاف الإسلامية لقناة "الجزيرة" أن عددًا من المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى اليوم في “سابقة خطيرة”، مشيرًا إلى أن مستوطنين اعتدوا على حارسين من حراس المسجد قبل تمكنهم من اقتحامه. وكانت تحذيرات قد سبقت هذه المناسبة من محاولات لتنفيذ “اقتحام تعويضي” للأقصى يوم الجمعة، رغم أن الاقتحامات الاستيطانية لا تتم عادة في يومي الجمعة والسبت.

وتكمن خطورة الحادثة، وفق مصادر مقدسية، في ثلاثة مستويات متداخلة: دخول المستعمرين من باب غير معتاد للاقتحامات المنظمة، وهو باب الغوانمة بدل باب المغاربة؛ حملهم “قربان الخبز” المرتبط بطقوس “عيد الأسابيع”؛ ووصولهم إلى صحن قبة الصخرة، بما يشير إلى محاولة نقل الطقوس من مستوى الدعوات والتحريض إلى مستوى الفعل الميداني داخل أحد أكثر مواضع المسجد الأقصى حساسية.

وجاء الاقتحام في يوم جمعة شهد توافدًا كثيفًا للمصلين، إذ أدى نحو 70 ألف مصل صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال في محيطه وأبوابه والبلدة القديمة، بحسب ما أفادت به محافظة القدس. كما منعت قوات الاحتلال المرابطين الحاجة نفيسة خويص ونظام أبو رموز من أداء صلاة الجمعة في طريق المجاهدين، وأبعدتهما باتجاه منطقة باب الأسباط.

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من دعوات مكثفة أطلقتها جماعات “الهيكل” لاقتحام المسجد الأقصى لمناسبة ما يسمى “عيد الأسابيع”، وهو عيد تسعى هذه الجماعات إلى ربطه بإحياء طقوس “القرابين”، سواء عبر “قربان الخبز” المرتبط بموسم الحصاد أو عبر محاولات إدخال قرابين حيوانية إلى المسجد. وسبق أن حذرت تقارير مقدسية من أن هذه الدعوات تهدف إلى فرض حضور طقوسي توراتي داخل الأقصى، لا سيما في محيط قبة الصخرة وقبة السلسلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)