خاص المركز الفلسطيني للإعلام
بدأت دوائر الأمن القومي في دولة الاحتلال تنظر بقلق متزايد إلى التحولات الجارية داخل المجتمع الأمريكي، في ظل مؤشرات متسارعة على تراجع الدعم التقليدي لها خصوصا بين اليهود الأمريكيين والشباب الليبراليين المرتبطين بالحزب الديمقراطي.
جاء هذا القلق بوضوح في تقديرات صادرة عن معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب، أحد أبرز مراكز التفكير الاستراتيجي الصهيوني الذي حذر بوضوح من أن السياسات الإسرائيلية الحالية قد تؤدي إلى خسارة واحدة من أهم ركائز النفوذ الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة.
ويرى باحثون صهاينة، أن العلاقة التاريخية بين دولة الاحتلال والجالية اليهودية الأمريكية تمر بمرحلة غير مسبوقة من التوتر، بعدما كانت لعقود تمثل ركيزة أساسية للدعم السياسي والإعلامي والمالي الذي حظيت به دولة الاحتلال داخل واشنطن.
ويشير التقرير إلى أن التوسع الاستيطاني، وصعود التيارات القومية والدينية المتشددة، إضافة إلى الحرب في غزة وما خلفته من أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، كلها عوامل ساهمت في اتساع الفجوة بين دولة الاحتلال وقطاعات واسعة من اليهود الأمريكيين، خاصة الشباب الليبراليين.
وتعزز أحدث الدراسات الأمريكية هذه المخاوف الإسرائيلية، فقد كشف استطلاع واسع أجراه مركز “بيو” الأمريكي للأبحاث في أبريل/نيسان 2026 عن تحول لافت في المزاج العام داخل الولايات المتحدة تجاه دولة الاحتلال.
💬 التعليقات (0)