وزير الأمن القومي الإسرائيلي "ايتمار بن غفير" تصرف بصورة عدائية استعلائية ضد ناشطين من عدة دول يدعم بعضها إسرائيل عسكريا وسياسيا، بل واعتدى عليهم وتحرش جنوده بهم، واعتقل سابقاً مئاتٍ بنفس الصيغة.
جنود يتبعون لوزير الحرب يحطمون رموزا للدين للمسيحي والإسلامي في جنوب لبنان وهم نفسهم دمروا كنائس ومساجد في غزة.
مستوطنون يحرقون قرى فلسطينية مسيحية ومسلمة ويقتلون أطفالا في منازلهم حرقا في الضفة الغربية بل ويقتلون حيوانات وماشية وكلاب حراسة ويتلفون ويسرقون مزروعات ومحاصيل وحتى خلايا نحل.
جرافات الجيش الإسرائيلي في الضفة تقتلع آلاف أشجار الزيتون وكروم العنب في الخليل ورام الله وغيرها، حتى المساحات الرعوية باتت حلبة حرب ودماء لضغط الفلسطينيين.
البرلمان الإسرائيلي يقر قانون منع إقامة دولة فلسطينية وبذلك يعلن صراحة رفض تطبيق القانون الدولي.
البرلمان الإسرائيلي يقر قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين الذي أعده الوزير بن غفير والذي يدّعون أنه لا يمثل قيم إسرائيل.
💬 التعليقات (0)