f 𝕏 W
تحت وطأة الحرب.. مسيحيو جنوب لبنان يعيشون بين النزوح والخوف

الجزيرة

سياسة منذ 8 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحت وطأة الحرب.. مسيحيو جنوب لبنان يعيشون بين النزوح والخوف

رصدت وكالة الأناضول في تقريرها معاناة العائلات اللبنانية النازحة للبقاء داخل الأديرة والكنائس التي تحولت بدورها إلى ملاجئ مؤقتة في ظل استمرار التوغل الإسرائيلي داخل عشرات البلدات الحدودية.

لم تعد أجراس الكنائس الصوت الوحيد الذي يملأ أرجاء القرى المسيحية الواقعة في جنوب لبنان، بل باتت تتداخل معه أصوات القذائف وهدير الطائرات المسيّرة الإسرائيلية.

وتمثّل هذه الأصوات جانبا من مشهد مأساوي يعيشه آلاف السكان المسيحيين العالقين بين مرارة النزوح القسري، ومشاعر الخوف، وحنين جارف إلى بيوت هُجّروا منها تحت وطأة الحرب.

ورصدت وكالة الأناضول في تقريرها معاناة العائلات اللبنانية النازحة للبقاء داخل أديرة وكنائس تحولت بدورها إلى ملاجئ مؤقتة في ظل استمرار التوغل الإسرائيلي داخل عشرات البلدات الحدودية، وسط مخاوف متزايدة من أن يتحول النزوح المؤقت إلى واقع دائم.

وتفرض إسرائيل سيطرتها على شريط حدودي بعمق يتراوح بين 4 كيلومترات و12 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية، في حين تبدو قرى مسيحية في أقضية مرجعيون وحاصبيا وبنت جبيل وكأنها معلقة بين الدمار والغياب، وبين الأمل بعودة الأهالي إلى منازلهم والخشية من فقدانها إلى الأبد.

وتضم هذه البلدات القليعة، ودير ميماس، وبرج الملوك، وجديدة مرجعيون، وراشيا الفخار، ورميش، وعين إبل، ودبل، والقوزح، وعلما الشعب، وهي قرى عُرفت تاريخيا بتمسك سكانها بأرضهم رغم الحروب المتكررة التي شهدها الجنوب اللبناني.

ومع استمرار التحذيرات العسكرية الإسرائيلية لسكان المناطق الحدودية من العودة إلى القرى القريبة من مواقع انتشار قوات الاحتلال، يتمسك كثير من أبناء هذه القرى بأمل العودة واستعادة حياتهم الطبيعية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)