أحدث التوسع في استخدام المسيرات الانقضاضية بجنوب لبنان تحولا لافتا في طبيعة المواجهة الميدانية، إذ باتت مسيرات صغيرة لا تتعدى كلفتها بضع مئات من الدولارات تقلق منظومات دفاعية تقدر بالمليارات، لقدرتها العالية على رصد أهدافها بعيون محلقة وإصابتها بدقة متناهية.
وتقول شيماء بوعلام، في تقرير أعدته للجزيرة، إن سر الأهمية المتصاعدة لهذه المسيرات -من طراز "إف بي في" التي يكثف حزب الله استخدامها في ساحات المعركة- يكمن في بنيتها القائمة على 3 عناصر صناعية متكاملة:
وتشكل الرؤوس الحربية المستخدمة عائلة متكاملة تتوزع كالتالي:
وتكمن ميزة الاعتماد على هذه المسيرات في أنها تغني عن وجود مطلق القذيفة في المواجهات المباشرة، وتستهدف نقاط الضعف الهيكلية للمركبات القتالية كالمجنزرات والأبراج الدوارة بدقة بصرية عالية، عبر كاميرا ترسل إشاراتها دون تقطع عبر الكابل.
وحسب التقرير، فقد جرى رصد أكثر من 27 ضربة موثقة لحزب الله منذ فبراير/شباط 2026، استهدفت في معظمها مركبات إسرائيلية مصفحة من طرازي "نمر" و"ميركافا".
وأمس الخميس، قالت تقارير إخبارية إسرائيلية، إن عددا من كبار الضباط في جيش الاحتلال يشعرون بالسخط من طبيعة العمليات في جنوب لبنان، قائلين إنهم أصبحوا مثل "البط" في مرمى الهجمات.
💬 التعليقات (0)