f 𝕏 W
ليس كــ"كورونا" ولكن.. لماذا يثير تفشي فيروس إيبولا الأخير رعباً عالمياً؟

أمد للاعلام

صحة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليس كــ"كورونا" ولكن.. لماذا يثير تفشي فيروس إيبولا الأخير رعباً عالمياً؟

يتوفر لها حتى الآن لقاح معتمد بشكل كامل، ما يزيد من صعوبة السيطرة

أمد/ متابعات: لم يعد فيروس إيبولا مجرد اسم يرتبط بالأوبئة القديمة، بل عاد مجددًا ليثير قلق المؤسسات الصحية العالمية بعد تسجيل بؤر إصابة جديدة في بعض الدول الأفريقية، ويُعرف هذا الفيروس بقدرته العالية على إحداث تدهور سريع داخل جسم الإنسان، خاصة في الحالات التي تتأخر في الحصول على الرعاية الطبية. خطورته لا ترتبط فقط بسرعة انتقال العدوى عبر سوائل الجسم، وإنما أيضًا بالمضاعفات العنيفة التي قد تضرب أجهزة حيوية خلال أيام قليلة.

وفقًا لتقرير نشره موقع Yahoo Health فإن التفشي الأخير ارتبط بسلالة نادرة تُعرف باسم بونديبوجيو، وهي من الأنواع التي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح معتمد بشكل كامل، ما يزيد من صعوبة السيطرة على انتشارها في المناطق المتضررة.

كيف يبدأ المرض داخل الجسم؟

عند دخول فيروس إيبولا إلى الجسم، يبدأ باستهداف الخلايا المناعية المسئولة عن الدفاع الطبيعي ضد العدوى، وبعد فترة قصيرة يتحول الجسم إلى بيئة تسمح للفيروس بالتكاثر بصورة عدوانية، ما يؤدي إلى اضطراب واسع في وظائف الأوعية الدموية والكبد والجهاز المناعي.

ومع تزايد الضرر، يفقد الجسم قدرته الطبيعية على الحفاظ على توازن السوائل وضبط عملية تجلط الدم، وهو ما يفسر حدوث النزيف الحاد في بعض الحالات المتقدمة، كما يمكن أن يتعرض المريض لانخفاض شديد في ضغط الدم وفشل متسارع في الأعضاء الحيوية.

الأعراض الحاسمة التي لا يجب تجاهلها

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)