f 𝕏 W
تحت وطأة التهديدات الأمريكية.. فلسطين تتراجع عن ترشحها لنيابة رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة

جريدة القدس

سياسة منذ 49 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحت وطأة التهديدات الأمريكية.. فلسطين تتراجع عن ترشحها لنيابة رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة

قررت البعثة الدبلوماسية الفلسطينية لدى الأمم المتحدة التراجع عن ترشيح المندوب الدائم، رياض منصور، لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للمنظمة الدولية في دورتها المقبلة. وجاءت هذه الخطوة المفاجئة استجابة لضغوط صارمة مارستها الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب، والتي لوحت باتخاذ إجراءات عقابية ضد الدبلوماسيين الفلسطينيين في نيويورك. وأفادت مصادر بأن التهديدات شملت بشكل مباشر إمكانية إلغاء تأشيرات الدخول الخاصة بأعضاء البعثة، مما قد يعيق قدرتهم على ممارسة مهامهم الدبلوماسية داخل مقر المنظمة الدولية.

من جانبها، أكدت لانيس كولينز، المتحدثة الرسمية باسم رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أن المنظمة تلقت إخطاراً رسمياً يفيد بسحب ترشيح دولة فلسطين للمنصب المذكور. وأوضحت كولينز في بيان صحفي أن دولة لبنان تقدمت رسمياً بطلب ترشيحها لشغل مقعد نائب الرئيس المخصص للمجموعة الجغرافية المعنية، وذلك خلال الدورة السنوية الحادية والثمانين للجمعية العامة. ويأتي هذا التحول في وقت تشهد فيه العلاقات الدبلوماسية الفلسطينية-الأمريكية توتراً متصاعداً حيال التمثيل الفلسطيني في المحافل الدولية.

وفيما يتعلق بآلية اختيار نواب رئيس الجمعية العامة، أشارت الناطقة الرسمية إلى أن الهيكلية المتبعة تعتمد بشكل أساسي على مبدأ التوزيع الجغرافي العادل بين المناطق المختلفة. وتتألف هيئة نواب الرئيس من 21 عضواً، يتم اختيار 16 منهم بناءً على ترشيحات المجموعات الإقليمية الدولية، بينما يشغل المقاعد الخمسة المتبقية رؤساء اللجان الرئيسية الدائمة في الجمعية العامة بشكل تلقائي. وتعتبر هذه المناصب حيوية في إدارة أجلسات الجمعية وتحديد أولويات الأجندة الدولية السنوية.

ويرى مراقبون أن رضوخ البعثة الفلسطينية لهذه الضغوط يعكس حجم التحديات التي تواجهها الدبلوماسية الفلسطينية في ظل الإدارة الأمريكية الحالية. وتعد هذه الحادثة مؤشراً على استخدام واشنطن لسلاح التأشيرات والقيود اللوجستية كأداة للضغط السياسي داخل أروقة الأمم المتحدة. ورغم سحب الترشيح، تواصل البعثة الفلسطينية مساعيها لتعزيز مكانة فلسطين كدولة مراقب، وسط دعوات دولية لضرورة حماية العمل الدبلوماسي من الضغوطات السياسية المباشرة التي تمس سيادة المنظمات الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)