f 𝕏 W
طقوس على وقع القصف والخوف.. هكذا احتفل جنوب لبنان بعيد الفصح

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طقوس على وقع القصف والخوف.. هكذا احتفل جنوب لبنان بعيد الفصح

يحل عيد الفصح هذا العام على اللبنانيين وسط أجواء حرب وخوف، حيث تختلط الطقوس الدينية بأصوات القصف، في مشهد يعكس عمق الأزمة التي تعيشها البلاد.

جنوب لبنان- في هذا العام، لا يشبه عيد الفصح ما سبقه من أعياد. فبين الجنوب وبيروت والبقاع والجبل، يتوزع اللبنانيون على جغرافيا مثقلة بالقصف والخوف، حيث تختلط طقوس العيد بأصوات الطائرات والانفجارات، في مشهد يعكس واقعا استثنائيا يعيشه بلد يرزح تحت وطأة واحدة من أقسى مراحله.

في القرى المسيحية الجنوبية، حيث اختار بعض الأهالي البقاء رغم المخاطر، تتجلى المفارقة بوضوح: كنائس تفتح أبوابها للصلاة، وبيوت لا تزال تحضر كعك العيد، لكنْ بقلوب مثقلة وعيون تترقب كل طارئ. هنا، لا يغيب العيد تماما، لكنه يأتي محاطا بالقلق والحذر.

تقول سناء إسبر، من بلدة راشيا الفخار، إن عيد هذا العام "حزين بكل معنى الكلمة"، مشيرة إلى أن كثيرين لم يتمكنوا من الوصول إلى قراهم بسبب الطرقات المقطوعة أو المخاطر الأمنية، فغابت الوجوه التي كانت تملأ الساحات والبيوت في مثل هذه الأيام.

وتضيف إسبر للجزيرة نت "كنا نتمنى أن يكون العيد مناسبة يجتمع فيها الناس بأمان، لكنّ الواقع فرض علينا شيئا مختلفا".

وترى إسبر أن ما يعيشه اللبنانيون اليوم يتقاطع مع رمزية المناسبة، قائلة "هذا يوم آلام السيد المسيح، وكل العالم يتألم، لكنْ نحن في لبنان نتألم أكثر بسبب الحروب التي فرضت علينا، ومع ذلك نبقى أبناء الرجاء والسلام".

في راشيا الفخار، حيث تقف كنيسة القديس جورجيوس شاهدة على حروب سابقة، يعود المشهد اليوم بصورة مختلفة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والقلق الذي يخيّم على المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)