أمد/ -"لا تخفْ/إننا أمَّةٌ لو جهنّم صُبَّت على رأسِها واقفة../ما حنى الدهرُ قامتَها أبداً/إنما تنحني لتُعينَ المقاديرَ إن سقطت/أن تقومَ
تتمُّ مهمّاتِها الهادفة.." ( مظفر النواب)
ها نحن الآن في عين العاصفة،فوق الصفائح وفي مركزية اللهب،نرتج ونشعر بأننا منزلقون,و خارج السيطرة والتحكم،مستسلمون ومهددون في ذات الآن..
والسؤال: ما الذي يجبرنا على ترك الأمور،تسير هكذا،بالعمى الذي سارت به دائما؟؟ أليس هذا آخر سؤال من الأسئلة التي نعتقد بأن واجب”البقاء”يفرض علينا مواجهتها..
والوجه الآخر للسؤال هو: ألم نغمض أعيننا على أعتى مشهد: مواكب الأحقاد والتشهير،وانتهاك كل ما هو مقدّس وأخلاقي وحضاري في هويتنا وانخراطنا تبعا لهذه التداعيات في جوقة الرقص مع الذئاب؟!
سأصارح: لم يبدأ مغيب شمس الحضارة العربية الإسلامية منذ ضياع الأندلس..وفقدان فلسطين إلى سقوط -بغداد-،إلا حين غابت الأقانيم الثلاثة عن جوهر النهضة: تفتت الدولة الواحدة،وساد الظلم الإجتماعي،و طغت الدكتاتورية العمياء، وكان-الفكر العنصري-هو الكساء اللامع الذي يكسو منذ ألف سنة ولا يزال،هذا التخلّف المروع لدرجة تهديد أمة كاملة بالإنقراض..
💬 التعليقات (0)