f 𝕏 W
حتى ننتصر للعقل الجديد الذي يجمع شمل التحرر والعدل والديمقراطية

أمد للاعلام

سياسة منذ 4 أيام 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حتى ننتصر للعقل الجديد الذي يجمع شمل التحرر والعدل والديمقراطية

أمد/ -"لا تخفْ/إننا أمَّةٌ لو جهنّم صُبَّت على رأسِها واقفة../ما حنى الدهرُ قامتَها أبداً/إنما تنحني لتُعينَ المقاديرَ إن سقطت/أن تقومَ

تتمُّ مهمّاتِها الهادفة.." ( مظفر النواب)

ها نحن الآن في عين العاصفة،فوق الصفائح وفي مركزية اللهب،نرتج ونشعر بأننا منزلقون,و خارج السيطرة والتحكم،مستسلمون ومهددون في ذات الآن..

والسؤال: ما الذي يجبرنا على ترك الأمور،تسير هكذا،بالعمى الذي سارت به دائما؟؟ أليس هذا آخر سؤال من الأسئلة التي نعتقد بأن واجب”البقاء”يفرض علينا مواجهتها..

والوجه الآخر للسؤال هو: ألم نغمض أعيننا على أعتى مشهد: مواكب الأحقاد والتشهير،وانتهاك كل ما هو مقدّس وأخلاقي وحضاري في هويتنا وانخراطنا تبعا لهذه التداعيات في جوقة الرقص مع الذئاب؟!

سأصارح: لم يبدأ مغيب شمس الحضارة العربية الإسلامية منذ ضياع الأندلس..وفقدان فلسطين إلى سقوط -بغداد-،إلا حين غابت الأقانيم الثلاثة عن جوهر النهضة: تفتت الدولة الواحدة،وساد الظلم الإجتماعي،و طغت الدكتاتورية العمياء، وكان-الفكر العنصري-هو الكساء اللامع الذي يكسو منذ ألف سنة ولا يزال،هذا التخلّف المروع لدرجة تهديد أمة كاملة بالإنقراض..

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)