f 𝕏 W
ملادينوف واللعب في الوقت الضائع

راية اف ام

سياسة منذ 28 أيام 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ملادينوف واللعب في الوقت الضائع

رأي مسار بعد سباتٍ شتويٍ طويل، عرض السيد ملادينوف خطةً من خمسة عشر بنداً، للعمل في غزة، آخر بندٍ فيها هو البدء في إعادة الإعمار، أي بعد أن تكون البنود الأربعة عشرة قد تحققت، وفيها تجريد حماس من سلاحها، وانسحاباتٍ تدريجيةٍ للجيش الإسرائيلي، وإشاراتٍ لمسؤوليات اللجنة الوطنية المؤقتة، المنوط بها إدارة الشؤون المدنية والأمنية، في غزة ريثما تنضج الظروف لتسلم السلطة الوطنية بعد أن يتم إصلاحها مسؤوليتها كاملةً في القطاع. لم ينس السيد ملادينوف أن يستخدم عامل الضغط الأكثر فاعلية في توفير استجابةٍ و...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قدم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف خطة من 15 بندًا لإدارة غزة، تتضمن نزع سلاح حماس وإعادة الإعمار بعد تحقيق البنود السابقة. حذر ملادينوف من أن عدم تنفيذ خطته قد يؤدي إلى سيطرة إسرائيلية دائمة على أجزاء من القطاع، مشددًا على أن إعادة الإعمار مشروطة بتجريد القطاع من السلاح غير المنظم. واجه ملادينوف جمودًا في مهمته وضغوطًا أمريكية لتجنب الاستقالة، خاصة في ظل انشغال الإدارة الأمريكية والوضع السياسي الداخلي في إسرائيل خلال موسم الانتخابات.
أبرز النقاط

بعد سباتٍ شتويٍ طويل، عرض السيد ملادينوف خطةً من خمسة عشر بنداً، للعمل في غزة، آخر بندٍ فيها هو البدء في إعادة الإعمار، أي بعد أن تكون البنود الأربعة عشرة قد تحققت، وفيها تجريد حماس من سلاحها، وانسحاباتٍ تدريجيةٍ للجيش الإسرائيلي، وإشاراتٍ لمسؤوليات اللجنة الوطنية المؤقتة، المنوط بها إدارة الشؤون المدنية والأمنية، في غزة ريثما تنضج الظروف لتسلم السلطة الوطنية بعد أن يتم إصلاحها مسؤوليتها كاملةً في القطاع.

لم ينس السيد ملادينوف أن يستخدم عامل الضغط الأكثر فاعلية في توفير استجابةٍ وتفهمٍ لخطته، وهو تحذيره من أن عدم تنفيذ مبادرته سيجعل من السيطرة المؤقتة لإسرائيل على أكثر من نصف غزة، سيطرةً دائمة، مع الشرط التقليدي الذي استخدم في كل مراحل الحرب والأيام التالية، بأن لا إمكانيةً للبدء في إعمار غزة مادام فيها سلاحٌ غير مسيطرٍ عليه، وفي هذا الأمر يُلقي ملادينوف المسؤولية كاملةً على حماس وتمسكها بسلاحها.

السيد ملادينوف، الذي عيّنه الرئيس دونالد ترمب مندوباً سامٍ لتنفيذ خطة العشرين بنداً التي وضعها بشأن غزة، شعر قبل طرحه لخطته التنفيذية بأنه يواجه حائطاً مسدوداً ما دفعه إلى التفكير جدياً بالاستقالة من عمله، وهذا عرّضه لضغوطٍ أمريكيةٍ مكثفة لثنيه عنها، وليس ملادينوف من يعارض رغبة وقرار ترمب.

كان جمود مهمة ملادينوف مبرراً إلى حدٍ ما بانشغال الإدارة الأمريكية والعالم، بالحرب مع إيران، وخشية التعوّد على موت مهمته سريرياً، كان يقوم ببعض الأنشطة التي همّها الأول والأخير أن لا تُعلن الوفاة.

دخلت إسرائيل في موسم الانتخابات وفي هذا الموسم تُصاب إسرائيل الرسمية والحزبية والشعبية بحمّى الانتخابات وجمع الأصوات، ونفاق الرأي العام الذي يعشق التشدد، ويمنح أصواته لمن يتشدد أكثر، خصوصاً بعد المناخ الذي نتج عن عملية السابع من أكتوبر.

السيد ملادينوف صاحب المبادرة الجديدة، حجّمه الإسرائيليون منذ بدء مهمته كمندوبٍ سامٍ لملف غزة، وأدرك منذ الأيام الأولى أن لا وزن له إلا بالقدر الذي تسمح به إسرائيل، ذلك كان قبل موسم الانتخابات أمّا أثناءه فما هو مسموحٌ به من جانبها هو اللف والدوران في حلقةٍ مفرغةٍ دون بلوغ نتائج حقيقية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)