ماذا حدث بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والوفد الضخم المرافق له إلى الصين؟ وما الذي تغير في العالم عقب لقاء القوتين العظميين؟ الجواب باختصار: لم يتغير شيء.
فلم تنتهِ الحروب في أوكرانيا وإيران، التي تعد أخطر الأزمات العالمية، ولم تُطو أزمة الطاقة، ولم يعلن حتى عن أي جهود جدية في هذا الاتجاه.
كما لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بشأن تايوان، التي تمثل بؤرة توتر، ولم نشهد كذلك أي جهود رامية إلى نظام عالمي أكثر عدالة، أو توزيع أكثر إنصافا للدخل، أو انفتاحٍ تجاه الدول الفقيرة، أو (مبادرات) لصالح المحتاجين.
بينما تنهار القوة القديمة، لا تولد قوة جديدة
إن عبارات المجاملة المبالغ فيها التي صدرت عن ترمب خلال الزيارة، وكلماته التي تمجد الصين ورئيسها شي جين بينغ، إضافة إلى التصريحات الصادرة، تعكس أن الولايات المتحدة هي الطرف الأضعف على الطاولة.
ويبدو أن واشنطن تدرك تراجع نفوذها المهيمن بالتوازي مع تناقص قوتها في الاقتصاد العالمي.
💬 التعليقات (0)