كشف تقرير نشرته صحيفة العربي الجديد عن تصاعد الجدل في قطاع غزة بشأن اتهامات لشركات فلسطينية بالاستعداد للمشاركة في مشاريع إعادة إعمار بمدينة رفح جنوبي القطاع بتمويل إماراتي، في ظل استمرار سيطرة جيش الاحتلال على المدينة ورفض سكانها أي ترتيبات تتم بعيدا عنهم.
وبحسب التقرير، فإن تسريبات متكررة خلال الآونة الأخيرة تحدثت عن عمل بعض الشركات المحلية في مشاريع لإزالة الركام داخل رفح تمهيدا لإقامة مجمعات سكنية ومناطق جديدة، وهو ما أثار موجة غضب واسعة وشبهات بشأن طبيعة هذه المشاريع والجهات المشرفة عليها.
وتعرضت رفح، الواقعة جنوبي قطاع غزة، لدمار واسع منذ بدء العدوان على المدينة في السابع من مايو/ أيار 2024، بعدما فرض جيش الاحتلال سيطرته الكاملة على المدينة، ونفذ عمليات قصف جوي ومدفعي ونسف ممنهج للأبنية، بالتزامن مع تهجير سكانها والنازحين إليها من شمال القطاع ومدينة غزة.
🚨⚡️ غـير عـادي:شركات إسرائيلية خاصة بدأت بإزالة ما دمرته الغارات في مدينة رفح جنوب القطاع!منظمات حقوقية تؤكد: هذا ليست إعادة إعمار، بل جزء من خطة ممنهجة لتغيير ديموغرافيا المنطقة وتهجير الفلسطينيين.— حملة "تطهير عرقي دائم" بطابع هندسي.. pic.twitter.com/ocqq8o62tW
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بقيت رفح تحت سيطرة جيش الاحتلال، بعدما رفضت إسرائيل الانسحاب منها ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، ما أبقى سكانها نازحين في مناطق متفرقة من القطاع.
وأشار التقرير إلى أن رفح حضرت في عدد من خطط إعادة الإعمار الإقليمية والدولية، من بينها مشروع حمل اسم “رفح الجديدة”، ضمن مقترح ممول إماراتيا لبناء مجتمع سكني يضم نحو 100 ألف وحدة سكنية.
💬 التعليقات (0)