f 𝕏 W
لماذا تندفع إسرائيل نحو تصعيد باهظ الكلفة في لبنان؟

الجزيرة

سياسة منذ 12 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا تندفع إسرائيل نحو تصعيد باهظ الكلفة في لبنان؟

يصطدم الاندفاع الإسرائيلي نحو التصعيد في لبنان بواقع ميداني وسياسي معقد، مغاير تماما لحسابات الحسم العسكري السريع التي بُنيت عليها المواجهة.

تواجه العقلية الإسرائيلية المندفعة نحو التصعيد في لبنان واقعا ميدانيا وسياسيا معقدا يصطدم بحساباتها الأولية التي بُنيت على فرضية الحسم السريع.

ووفقا للقراءة السياسية التي يقدمها الخبير بالشؤون الإسرائيلية سليمان بشارات، فإن غياب القدرة على الربط بين سقف الأهداف الموضوعة والواقع في جنوب لبنان أدخل جيش الاحتلال في حالة من "الفراغ الإستراتيجي"، رغم استمرار التصعيد والمراهنة الإسرائيلية على فائض القوة.

ويرى بشارات – خلال حديثه للجزيرة – أن المعادلة الإسرائيلية انطلقت في البداية من فرضية أن إسرائيل تمتلك القدرة على تحقيق أهدافها بأسرع فترة زمنية ممكنة، غير أن هذه الرؤية وجدت واقعا مغايرا تماما في اتجاهين رئيسيين:

وارتفعت حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي في مواجهاته مع حزب الله إلى 20 جنديا بينهم ضابطان على الأقل، خلال الفترة ما بين 2 مارس/آذار الماضي و16 مايو/أيار الجاري.

وعلى الصعيد السياسي، يوضح بشارات أن المستوى السياسي الإسرائيلي اعتقد أنه قادر على إضعاف الكينونة السياسية اللبنانية ودفعها نحو الاستسلام، بهدف إشراك لبنان الرسمي في المواجهة ضد حزب الله، أو الحصول على تنازلات سياسية مباشرة.

لكن المتحدث يشير إلى أن "لبنان الرسمي" استفاد من تجاربه السابقة ورفض تماما أن يتحول إلى أداة من أدوات المواجهة الإسرائيلية، متمسكا بتحصيل حقوقه السياسية مقابل أي ضمانات، مما أفشل الرهان الإسرائيلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)