f 𝕏 W
إحباط ثلاثي يلاحق ترامب: قراءة إسرائيلية في ملامح المواجهة القادمة مع إيران

جريدة القدس

سياسة منذ 50 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إحباط ثلاثي يلاحق ترامب: قراءة إسرائيلية في ملامح المواجهة القادمة مع إيران

رسم الكاتب الإسرائيلي يواف ليمور صورة قاتمة للمواجهة المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن ملامح الحرب القادمة بدأت تتشكل بوضوح. وأشار ليمور في تحليل نشرته صحيفة 'إسرائيل اليوم' إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حسم أمره أخيراً وقرر العودة إلى خيار القتال بعد فترة من التردد. ويرى الكاتب أن هذا القرار نابع من إدراك واشنطن وتل أبيب لصعوبة كسر الإرادة الإيرانية دون توجيه ضربة عسكرية قاصمة.

تحدث ليمور عما وصفه بـ 'الإحباط الثلاثي' الذي يسيطر على تفكير الرئيس الأمريكي في هذه المرحلة الحساسة. ويتمثل الوجه الأول لهذا الإحباط في الفشل بتحويل الإنجازات العسكرية والميدانية الكبيرة إلى مكاسب سياسية ملموسة على طاولة التفاوض. فبدلاً من أن تظهر طهران في موقف الخاضع والمنكسر، تواصل إدارة مفاوضاتها بندية عالية تثير حنق الإدارة الأمريكية.

أوضح التحليل أن الإيرانيين يمارسون سياسة فرض الشروط، مما يجعل واشنطن تبدو في موقف الطرف المطالب بالامتثال بدلاً من الطرف المنتصر. هذا التناقض بين القوة العسكرية والنتائج الدبلوماسية يضع ترامب في مأزق أمام جمهوره وحلفائه. ويبدو أن الرهان على انهيار النظام الإيراني تحت ضغط العقود العسكرية لم يؤتِ ثماره السياسية المرجوة حتى الآن.

أما الجانب الثاني من الإحباط فيتعلق باستنزاف الوقت والجهد الأمريكي في الملف الإيراني على حساب قضايا دولية أخرى. كان ترامب يطمح للانتقال إلى ملفات اقتصادية وتوسعية في مناطق مثل كوبا وغرينلاند، لكنه وجد نفسه عالقاً في رمال الشرق الأوسط المتحركة. هذا الانشغال يعيق خططه لتوزيع ما وصفه الكاتب بـ 'غنائم الحرب' وتوقيع العقود التجارية الكبرى.

تتزامن هذه التوترات مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم الذي تستضيفه الولايات المتحدة بالاشتراك مع كندا والمكسيك بعد أسابيع قليلة. ويمثل هذا الحدث أهمية رمزية كبرى لترامب، خاصة وأنه يترافق مع احتفالات الذكرى الـ 250 لاستقلال أمريكا. وكان من المفترض أن تكون هذه المناسبة منصة للاحتفال بالزعامة الأمريكية المطلقة، لا الانشغال بحرب إقليمية مفتوحة.

يبرز الإحباط الثالث في غياب خطة عسكرية محكمة تضمن نصراً سريعاً وخاطفاً ينهي التهديد الإيراني للأبد. وأفادت مصادر بأن جنرالات البنتاغون لا يملكون ضمانات كافية لتقديم حسم عسكري لا يجر البلاد إلى استنزاف طويل الأمد. هذا التردد العسكري يثير مخاوف ترامب من تراجع شعبيته إلى مستويات قياسية إذا ما تعثرت العمليات الحربية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)