تظاهر مئات العمال مجددا في لاباز عاصمة بوليفيا، أمس الخميس، للمطالبة برحيل الرئيس رودريغو باز، المنتمي إلى يمين الوسط والذي يواجه احتجاجات متزايدة على سياسات حكومته منذ 3 أسابيع.
وأقيم 47 حاجزا على الأقل على الطرق، في 7 من أصل 9 مقاطعات في البلاد وفقا للبيانات الرسمية.
وفي محاولة لتهدئة الاحتجاجات، عيّن باز وليامز باسكوبي، وهو محامٍ من مجموعة من السكان الأصليين، وزيرا للعمل، ليحل مكان إدغار موراليس الذي تعرض لانتقادات شديدة من قطاع العمل.
وبدأ البوليفيون التظاهر وإقامة حواجز على الطرق قبل 3 أسابيع للمطالبة بزيادة الرواتب وتوفير إمدادات وقود مستقرة واتخاذ تدابير للتخفيف من أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ 40 عاما.
وتحولت الاحتجاجات إلى مواجهات عنيفة مع الشرطة تخللتها دعوات إلى استقالة باز، بعد 6 أشهر فقط من توليه منصبه.
وارتدى عمال المناجم والعمال خوذهم وساروا في العاصمة الإدارية للبلاد التي أغلق المتظاهرون الطريق إليها، ما تسبب في نقص الغذاء والوقود والأدوية.
💬 التعليقات (0)