غزة - شبكة قدس: يواصل جيش الاحتلال توسيع نطاق سيطرته العسكرية داخل قطاع غزة، في وقت تشير فيه تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن قوات الاحتلال باتت تسيطر على نحو 60% من مساحة القطاع، بالتزامن مع تصاعد التهديدات باستئناف العمليات العسكرية، في ظل تعثر مسار المفاوضات.
وذكر موقع “واللا” العبري أن الجيش الإسرائيلي عمّق خلال الأشهر الأخيرة سيطرته على المناطق الواقعة بمحاذاة ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، الفاصل. وارتفعت نسبة الأراضي الواقعة تحت سيطرة جيش الاحتلال خلال الأشهر الأخيرة من نحو 49% إلى 59%.
وكانت قوات الاحتلال قد أعادت انتشارها على طول “الخط الأصفر” مع بدء تنفيذ وقف إطلاق النار خلال شتاء عام 2025، حيث شملت مناطق انتشارها آنذاك قرابة نصف مساحة قطاع غزة، قبل أن تتوسع لاحقًا باتجاه المناطق المسموح للفلسطينيين بالتواجد فيها غرب القطاع.
ووفقا للموقع العبري، ترى التقديرات الإسرائيلية أن الاتصالات التي قادها المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف مع حركة حماس وصلت إلى طريق مسدود حتى قبل اغتيال قائد كتائب القسام، عز الدين الحداد، الذي تصفه "إسرائيل" بأنه من أبرز القيادات الرافضة لتقديم تنازلات تتعلق بنزع سلاح القطاع.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن، منتصف الشهر الجاري، اغتيال الحداد، إثر غارة جوية استهدفت شقة سكنية وسيارة في حي الرمال بمدينة غزة، ما أدى إلى استشهاده إلى جانب 7 فلسطينيين آخرين، بينهم 3 من النساء والأطفال، إضافة إلى إصابة نحو 50 شخصًا.
في المقابل، أكدت حركة حماس في بيانات متكررة ضرورة التزام "إسرائيل" بتنفيذ كامل بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية، متهمة الاحتلال بالتنصل من التزامات أساسية، خصوصًا ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية المتفق عليها إلى قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)