f 𝕏 W
محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن القصيدة

الجزيرة

سياسة منذ 14 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن القصيدة

يوضح الشاعر المغربي محمد بنيس أن الترجمة تفتح دروب الحوار مع الآخر بخلاف الجوائز. ويستحضر ذكرياته بين صنعاء وفاس، مدافعا عن صمود القصيدة وعزلتها في وجه زحف العصر الرقمي.

يُعد الشاعر المغربي محمد بنيس، صاحب "ورقة البهاء" و"هواء بيننا"، من أبرز الأصوات الشعرية العربية التي عبرت حدود الجغرافيا لتحصد تقديراً عالمياً وجوائز رفيعة (كجائزة ماكس جاكوب، والعويس، وغيرها). وفي إحدى جلساته الحوارية في أوروبا، سُئل يوما عن تفضيله بين "ترجمة أعماله" أو "نيل الجوائز", فكان رده حاسما: "قيمة الترجمة أكبر؛ لأنها تفتح دروب الحوار مع الآخر، أما الجائزة فمفيدة للشخص فقط".

في هذا الحوار، نغوص مع بنيس في عوالم تجربته الشعرية ومآلات الترجمة، بدءاً من ديوانه الأخير المترجم إلى الإيطالية، وصولاً إلى ذكرياته العميقة التي توأمت بين عتاقة مدينتي فاس وصنعاء إثر زيارته لليمن ورفقته للشاعر الراحل عبد العزيز المقالح. كما يقف الشاعر مدافعاً عن "عزلة القصيدة" في وجه جحافل العصر الرقمي.

علاقتي بترجمة أعمالي تختلف باختلاف اللغات وهو ما أفعله حينما تتوافر فرصة الحوار مع المترجم لإمكانية الاطلاع على الترجمة قبل نشرها

الشاعر العربي الذي طالما توأم بين مدينتي فاس وصنعاء العتيقتين، كتب "ورقة البهاء" كما يقول إثر زيارة لليمن بدعوة من صديقه الشاعر الراحل عبد العزيز المقالح. فعاش لحظات من تأمل جمالية العمارة وحياة الناس والأسواق، متأملاً ومستلهماً مختلف الصنائع والفنون، ما شكل أمامه دهشة ملهمة في تجوال مدينة وحضارة "لها من الدهشة ما لها من اللطف والوداعة".

هذا الديوان عن الهواء، ولو أنه يبدو قريبا من فكرة الخضر، أنصار البيئة، إلا أنه تجربة في الكتابة عن عنصر مادي، برؤية تمجد الجسدي. خصيصته أنه مجموعة من القصائد كتبت ضمن الصفحة المفردة (ذات النص الواحد) وليست المتعددة (ذات النصين أو أكثر)، كما هي العديد من أعمالي الشعرية السابقة.

عنوان الديوان هو نفسه عنوان قصيدة، مكتوبة بأبيات طويلة. بمعنى أن الديوان ينفرد بطريقة الكتابة، ينفصل عن الدواوين الأخرى فيما هو استمرار لجمالية كتابتي التي بنيتها عبر تجارب ومراحل. للقارئ حرية التأويل، وأنا الآخر تبينت هذا البعد البيئي، مع أنني اقتربت في كتابته من معنى الهواء ووظيفته في حياة الفرد والجماعة. كنت في حالة اختناق عنيف، واهتديت إلى الهواء، الهواء النقي، هواء الأعالي، هواء النفوس الخلاقة العاشقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)