f 𝕏 W
موت مؤجل.. شظايا الاحتلال والعجز الطبي يحاصران مصابي غزة

وكالة صفا

سياسة منذ 26 أيام 7 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

موت مؤجل.. شظايا الاحتلال والعجز الطبي يحاصران مصابي غزة

لم تنتهِ الحرب بالنسبة لآلاف الجرحى والمصابين في قطاع غزة مع توقف القصف في محيطهم أو خروجهم أحياء من تحت الأنقاض، فداخل أجسادهم ما تزال شظايا القذائف تستقر كقنابل صامتة، تفتك بهم ببطء وتحوّل نجاتهم إل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني آلاف المصابين في قطاع غزة من تبعات الحرب المستمرة، حيث تستقر شظايا القذائف داخل أجسادهم مسببة آلاماً ومضاعفات صحية خطيرة. تواجه المستشفيات المنهكة صعوبات جمة في توفير العلاج اللازم، خاصة مع نقص الأجهزة والمستلزمات الطبية وتعطل غرف العمليات، مما يؤجل عمليات استخراج الشظايا الخطيرة. حالة الشاب محمد شعبان، الذي يحمل شظايا في جسده تمنعه من الحركة، تجسد المعاناة اليومية للمصابين الذين يواجهون مستقبلاً طبياً غامضاً.
أبرز النقاط

لم تنتهِ الحرب بالنسبة لآلاف الجرحى والمصابين في قطاع غزة مع توقف القصف في محيطهم أو خروجهم أحياء من تحت الأنقاض، فداخل أجسادهم ما تزال شظايا القذائف تستقر كقنابل صامتة، تفتك بهم ببطء وتحوّل نجاتهم إلى معاناة يومية مفتوحة على الألم، والخوف، والمضاعفات الصحية.

وفي المستشفيات المنهكة، يقف الأطباء أمام تحديات تفوق قدرتهم، بعدما امتلأت الأقسام بالجرحى الذين يحتاج كثير منهم إلى عمليات دقيقة لاستخراج الشظايا المنتشرة قرب الأعصاب، أو داخل العظام والأعضاء الحساسة.

لكن نقص الأجهزة الطبية، وتعطل غرف العمليات، وانعدام الكثير من المستلزمات الأساسية، جعلت هذه التدخلات مؤجلة إلى أجل غير معلوم.

محمد شعبان.. ثلاثيني بجسد ستيني

في إحدى خيام النزوح غربي غزة، يجلس الشاب محمد شعبان (30 عامًا) على كرسيه المتحرك بعدما نجا من غارة استهدفت تجمعاً للمواطنين في شمال القطاع، لكنه ما يزال يحمل شظايا في ساقه وظهره تمنعه من الحركة كما كان في السابق.

يقول شعبان إن الألم يوقظه كل ليلة، ولم يعد قادرًا على السير لمسافات طويلة، فيما أخبره الأطباء أن استخراج الشظايا يحتاج إلى إمكانات غير متوفرة حاليًا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)