أعلن القيادي في حركة فتح جهاد رمضان إنهاء علاقته بالحركة بشكل نهائي، موجهاً انتقادات حادة لقيادتها الحالية ومتهماً جهات داخلية بـ"تزوير" نتائج المؤتمر العام الثامن، والانقلاب على هوية الحركة ودورها الوطني.
وقال رمضان، الذي شغل سابقاً منصب أمين سر حركة فتح في محافظة نابلس وخسر في الانتخابات الأخيرة للمؤتمر الثامن، في بيان مطول حمل عنوان "إنهاء علاقة"، إنه اتخذ قراره "بكامل إرادته وبعد مراجعة عميقة للواقع الذي وصلت إليه الحركة من ضعف وتآكل وانقلاب على هويتها"، مؤكداً أن قراره "غير قابل للنقاش".
واتهم رمضان ما وصفها بـ"العصابة المزورة" داخل الحركة بالقفز على إرادة المؤتمرين والتلاعب بنتائج الانتخابات، قائلاً إن هناك "أدلة وبراهين" على عمليات تزوير شابت أعمال المؤتمر، شملت ـ بحسب قوله ـ "تبديل أسماء فائزين، وتمكين غير أعضاء من التصويت، وقطع الكهرباء خلال الفرز، والتلاعب بالمجاميع والصناديق". أخبار ذات صلة الغضب يتواصل.. قيادي فتحاوي يشكك بنتائج المؤتمر فتح الثامن بين التجديد وإعادة إنتاج السلطة.. ماذا كشفت نتائج المؤتمر الثامن لحركة فتح؟
وأضاف أن المشكلة "ليست مع حركة فتح كحركة تحرر وطني"، وإنما "مع بعض من يقودونها"، معتبراً أن هؤلاء "غير مؤتمنين على أصوات المؤتمرين ولا على القضية الوطنية".
وفي بيانه، وجه رمضان انتقادات سياسية وتنظيمية واسعة لواقع الحركة والسلطة الفلسطينية، متسائلاً عن دور فتح في مواجهة "التهويد والاستيطان"، وعن موقفها من الحرب على قطاع قطاع غزة، واستمرار الاعتداءات في مدن ومخيمات الضفة الغربية، إلى جانب ملف الأسرى والجرحى والشهداء.
كما انتقد استخدام مصطلح "المقاومة الشعبية السلمية" في البيان الختامي للمؤتمر الثامن، داعياً إلى تبني "استراتيجية المقاومة الشعبية الشاملة"، مع توفير "حاضنة حقيقية" لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى.
💬 التعليقات (0)