وجه الدكتور جهاد رمضان، أمين سر حركة "فتح" سابقًا في محافظة نابلس، بيانًا عامًا على خلفية نتائج المؤتمر العام الثامن للحركة الذي انعقد مؤخرًا.
ويعد رمضان من الشخصيات التي تولت مناصب مختلفة داخل حركة "فتح"، والسلطة الفلسطينية. حيث حصل خلال فترته النضالية على بكالوريوس التربية من جامعة النجاح الوطنية عام 1995، والماجستير في الإدارة من نفس الجامعة عام 1999.
عمل رمضان في جهاز الامن الوقائي في أريحا لعدة أشهر عام 1995، ثمَّ انتقل للعمل في وزارة الشؤون المدينة في نفس العام، وعمل مديرًا عامًا في الشؤون المدنية بدرجة (A).
بدأ جهاد مشواره النضالي في سن مبكرة من حياته، وشرع بالانخراط في الفعاليات الوطنية الطلابية ضد الاحتلال منذ عام 1983. اعتقل عام 1985، وتعرض للتحقيق، وحكم عليه بـ سنة ونصف، وقد أكسبته تجربته الأولى في الاعتقال مهارات تنظيمية جديدة، واعتقل مرة أخرى عام 1988 لمدة عام، ثم اعتقل مرة ثالثة عام 2003، بعد شهرين من استشهاد أخيه أحمد، حيث قضى في الأسر ستة أشهر.
تدرج رمضان في المناصب التنظيمية داخل حركته، حيث تحمل المسؤولية التنظيمية لمنطقة جنوب غرب نابلس، وكان من مسؤولي حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح في بداية تسعينيات القرن الماضي، ومن أعضاء مجلس طلبتها، وأصبح عضوًا في الهيئة الإدارية لمنظمة الشبيبة الفتحاوية منذ عام 2000، وعضو لجنة إقليم حركة فتح عام 2014، وأمين سر حركة فتح في محافظة نابلس منذ عام 2014.
وحاليًا هو أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لمنظمة التحرير.
💬 التعليقات (0)