آبل كشفت عن مجموعة أدوات مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز إمكانية الوصول لذوي الإعاقة، بهدف تسهيل استخدام أجهزتها المختلفة من هواتف وحواسيب وأجهزة لوحية.
هذه الأدوات الجديدة تم تصميمها لتقليل العقبات أمام المستخدمين الذين يواجهون تحديات في السمع أو البصر أو الحركة، وتأتي كجزء من استراتيجية آبل لجعل منتجاتها أكثر شمولية ومرونة لجميع المستخدمين.
من أبرز المزايا التي أعلنت عنها الشركة هو تحويل النصوص المكتوبة إلى صوت مسموع، بحيث يمكن للمستخدمين سماع المحتوى المكتوب على الشاشة، سواء كانت رسائل، مستندات، أو محتوى رقمي آخر. كما تم تحسين الأوامر الصوتية بشكل يسمح بالتحكم الكامل بالجهاز دون الحاجة للمس الشاشة، مع القدرة على فهم السياق واستجابة الذكاء الاصطناعي للأسئلة المطروحة عن الصور والفيديوهات والنصوص، مما يجعل التفاعل أكثر طبيعية وسلاسة.
التحديث يشمل أيضًا الترجمة الصوتية الفورية للغات متعددة، وتحسين التكامل مع أجهزة السمع، ما يمكّن ضعاف السمع من متابعة المحادثات والمكالمات الصوتية بشكل أفضل. علاوة على ذلك، قدمت آبل ملحقات جديدة تسمح للأشخاص ذوي التحديات الحركية بالتحكم في أجهزتهم بسهولة أكبر، حتى باستخدام الكراسي المتحركة أو نظارات الواقع الافتراضي، ما يفتح مجالًا أوسع للوصول الرقمي دون قيود.
هذه المزايا ستتوفر بشكل كامل مع إطلاق نظام iOS 27 في خريف 2026، فيما من المتوقع أن تُعلن عنها الشركة رسميًا خلال مؤتمر المطورين في يونيو الجاري، مما يعكس التزام آبل بتقديم حلول ذكية وشاملة لمجتمع ذوي الإعاقة وتحسين تجربة المستخدمين بشكل عام.
إذا أحببت، أقدر أصيغ لك نسخة أكثر حيوية وجاذبية للنشر الإعلامي أو لمواقع التواصل بحيث تكون ملائمة للقراء العاديين وليس فقط التقنيين. هل تريد أن أفعل ذلك
💬 التعليقات (0)