f 𝕏 W
شاهد.. "نوال غزة" مدرسة لتعليم وعلاج الأطفال من صدمات الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 16 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاهد.. "نوال غزة" مدرسة لتعليم وعلاج الأطفال من صدمات الحرب

انطلقت مدرسة "نوال غزة" كأول مبادرة مجانية لعلاج الاضطرابات النفسية والجسدية التي بات يعاني منها أطفال غزة، وتقوم على برنامجين: علاجي وتعليمي لمواجهة آثار الحرب عليهم.

غزة – "في كل مرة ينطق فيها أحمد حرفاً جديداً، نشعر أننا ننتصر على الحرب"، بهذه الكلمات تصف أخصائية التأهيل والتربية الخاصة أمل حمدان رحلة علاج الطفل أحمد سليم، وهي تحاول أن تعيد للطفولة صوتها وسط أجواء القتل والنزوح والدمار المستمر في قطاع غزة منذ أكثر من عامين ونصف.

ويعاني أحمد (7 أعوام) من حالة تسميها حمدان بـ "الصمت الاختياري"، لكن منذ التحاقه بمدرسة "نوال غزة " في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، طرأ تحسّن ملحوظ على صحته الجسدية والنفسية، حيث بات قادراً على التنفس بشكل سليم، وبدأ يظهر تحسناً في نطق الحروف.

وداخل مدرسة تحولت إلى مركز إيواء للنازحين قرب مجمع ناصر الطبي غربي مدينة خان يونس جنوب القطاع، يقيم أحمد مع أسرته منذ نزوحهم قسراً من البلدات الشرقية للمدينة، بعد أن قصفت قوات الاحتلال منزلهم ضمن حملة التدمير الشامل للمنازل والممتلكات في تلك المناطق التي التهمتها حدود ما تسمى "المنطقة الصفراء " الواقعة تحت سيطرة الاحتلال.

بإمكانيات متواضعة نجحت حمدان في تقدّم علاج حالة الطفل أحمد، وتقول -للجزيرة نت- إنه يعاني من مشكلات في مراكز النطق، وتفاقمت حالته مع تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

وأحمد واحد من بين زهاء 350 طفلاً ملتحقين ببرنامج تعليمي، وأكثر من 400 طفل آخرين ملتحقين ببرنامج علاجي في مدرسة نوال غزة، وهي أول مبادرة في القطاع المدمّر متخصصة بعلاج الاضطرابات النفسية والجسمية (النفسجسمية) لدى الأطفال من كلا الجنسين، وتقدم خدماتها بالمجان بسبب الظروف الإنسانية والمعيشية المتدهورة.

ومثل أحمد، كان كرم أبو شنب (6 أعوام)، أحد أطفال هذه المدرسة، والتحق بها في يناير/كانون الثاني الماضي، ويعاني من اضطرابات سلوكية أبرزها التصرف العدواني تجاه الآخرين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)