f 𝕏 W
واشنطن تفقد أوراقها في حرب أوكرانيا.. هل تتقدم أوروبا؟

الجزيرة

سياسة منذ 16 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تفقد أوراقها في حرب أوكرانيا.. هل تتقدم أوروبا؟

ترى مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن كييف وموسكو بدأتا تفقدان الثقة بوساطة واشنطن، بينما تلوح أوروبا بديلا محتملا لم ينضج بعد.

بعد نحو عام على قمة ألاسكا التي حاولت موسكو تقديمها بوصفها اختراقا في مسار الحرب الأوكرانية، تبدد الزخم الذي وصفته روسيا يومها بـ"روح أنكوريج". فبحسب تحليل نشرته مجلة فورين بوليسي، لم تعد موسكو ترى في المسار الأمريكي مدخلا مضمونا لانتزاع ما تريده من كييف، فيما باتت أوكرانيا أكثر جرأة في انتقاد الوساطة الأمريكية، وأكثر قدرة على تقليل اعتمادها على واشنطن.

وتنقل المجلة عن يوري أوشاكوف، أحد كبار مسؤولي السياسة الخارجية الروسية، قوله إنه لا يعرف شيئا عن "روح أنكوريج" ولم يستخدم هذه العبارة أصلا، في إشارة إلى تراجع الحماسة الروسية لمسار تفاوضي قادته واشنطن أولاً عبر ستيف ويتكوف، صديق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ثم بمشاركة جاريد كوشنر، صهر الرئيس.

في البداية، حاول الكرملين استمالة الفريق الأمريكي؛ فسافر ويتكوف إلى موسكو 6 مرات للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما التقى وزير الخارجية سيرغي لافروف، وأوفدت موسكو رجل الأعمال كيريل دميترييف لبحث الشق الاقتصادي من أي صفقة محتملة. غير أن كل هذا الحراك انتهى إلى نتيجة محدودة: روسيا لم تتراجع عن مطلب السيطرة الكاملة على الدونباس، وواشنطن لم تستطع، أو لم تشأ، دفع كييف إلى التخلي عنه.

يصور ترمب روسيا كالطرف الأقوى في الحرب، وسبق أن قال للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده لا تملك "الأوراق"، كما جادل نائبه جي دي فانس بأن كييف ستخسر الدونباس على الأرجح. لكن فورين بوليسي تشير إلى أن هذا التقدير لم يتحقق؛ فروسيا لم تحرز مكاسب واسعة في الدونباس، بل خسرت بعض الأراضي في مناطق أخرى.

في المقابل، تراجعت قدرة واشنطن على الضغط على أوكرانيا. فبعد خفض المساعدات الأمريكية، عوضت دول أوروبية جزءا كبيرا من التمويل، وفق معهد كيل للاقتصاد العالمي، كما أدى سقوط رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان إلى فتح الطريق أمام 104 مليارات دولار من أموال الاتحاد الأوروبي لكييف.

وزاد ذلك من ثقة أوكرانيا بنفسها. فقد وسّعت إنتاجها المحلي من الأسلحة، خصوصاً المسيّرات الاعتراضية والروبوتات الأرضية، وبدأت حملتها ضد روسيا تؤتي ثمارها. وتقول المجلة إن كييف، بفضل المسيّرات والتكنولوجيا الحديثة، باتت تقتل جنودا روسا بوتيرة أسرع مما تستطيع موسكو تعويضه بسهولة، كما تضغط هجماتها على منشآت النفط الروسية على اقتصاد يعتمد بقوة على الطاقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)