قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -أمس الخميس- إن الرئيسة الفنزويلية بالوكالة دولسي رودريغيز ستتوجه إلى الهند الأسبوع المقبل لإجراء محادثات نفطية، في وقت سمحت فيه كاراكاس للولايات المتحدة بتنفيذ تدريب جوي فوق العاصمة الفنزويلية استعدادا لإخلاء السفارة الأمريكية في حالات الطوارئ.
وعكس إعلان روبيو النفوذ الأمريكي المتزايد على كاراكاس بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو مطلع العام، وجاء قُبيل جولة له تشمل الهند ابتداء من السبت.
وقال إن واشنطن تريد تزويد نيودلهي بكل ما ترغب في شرائه من الطاقة، في ظل تضرر الاقتصاد الهندي بشكل متزايد من تداعيات الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وأضاف روبيو "نعتقد أيضا أن هناك فرصا تتعلق بالنفط الفنزويلي"، مشيرا إلى أن رودريغيز ستزور الهند في الفترة نفسها تقريبا.
وتملك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، في حين تستورد الهند نحو نصف حاجاتها من الطاقة ومعظم حاجاتها من النفط.
وكانت نيودلهي من كبار مستوردي النفط الإيراني قبل أن يهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -خلال ولايته الأولى- بفرض عقوبات على الدول التي تشتري النفط من طهران.
💬 التعليقات (0)