f 𝕏 W
كثرة المفاوضين لم تعوض ضيق الوقت.. محادثات إسلام آباد تنتهي بمأزق عميق

الجزيرة

صحة منذ 21 أيام 👁 3 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كثرة المفاوضين لم تعوض ضيق الوقت.. محادثات إسلام آباد تنتهي بمأزق عميق

قالت صحيفة غارديان إن كلا من واشنطن وطهران أرسلت وفد كبيرا إلى إسلام آباد، ولكن سرعان ما بدا أن هذا الحشد البشري لا يمكنه تعويض ضيق الوقت، ولا اختزال سنوات من الخلافات في جلسة تفاوض واحدة.

رصدت صحيفة غارديان كواليس جولة المفاوضات المكثفة بين الولايات المتحدة وإيران -التي استمرت 21 ساعة فقط في العاصمة الباكستانية إسلام آباد– لمعالجة أزمة ممتدة منذ عقدين بشأن البرنامج النووي الإيراني، وزادها تداخل ملفات عسكرية وجيوسياسية جديدة كالحرب وأزمة السيطرة على مضيق هرمز تعقيدا.

وعكست تركيبة الوفدين -حسب مقال باتريك وينتور للصحيفة- حجم الرهانات المرتفعة، إذ دفعت إيران بعدد كبير من المفاوضين -بينهم عناصر من الحرس الثوري– لضمان عدم التفريط في المكاسب الميدانية، كما أرسلت واشنطن وفدا ضخما بقيادة جيه دي فانس نائب الرئيس ترمب، في إشارة إلى إدراكها ثقل وخبرة الفريق الإيراني.

ومع ذلك، سرعان ما بدا أن هذا الحشد البشري لا يمكنه تعويض ضيق الوقت، ولا اختزال سنوات من الخلافات في جلسة تفاوض واحد، كما يقول المحرر الدبلوماسي للصحيفة.

وبدل أن تكون المحادثات مسارا لحل جذري، تحولت إلى اختبار لإرادة الطرفين بعد أسابيع من المواجهة العسكرية، وكأن كل جانب جاء ليقيس مدى صلابة الآخر وحدود تنازلاته، أكثر مما جاء للوصول إلى اتفاق فوري، كما يرى الكاتب.

وقد برزت فجوة واضحة في المقاربة حسب الكاتب؛ إذْ تمسكت الولايات المتحدة بمنطق "قبول الشروط"، في حين شددت إيران على مبدأ التفاوض المتكافئ ورفض الإملاءات، مما أعاد أزمة الثقة المزمنة بين الطرفين إلى الواجهة.

ورغم الاتصالات المكثفة التي أجراها فانس مع رئيسه دونالد ترمب، وحتى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لم تسفر المفاوضات عن اختراق حقيقي، وقد فسر مراقبون ذلك بأن سقف التوقعات كان مرتفعا بشكل غير واقعي، خاصة أن قضايا مشابهة استغرقت سنوات من التفاوض في السابق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)