f 𝕏 W
لأجل هرمجدون "أن تقول لا للرئيس يعني أن تقول لا للرب"

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لأجل هرمجدون "أن تقول لا للرئيس يعني أن تقول لا للرب"

البابوية الكاثوليكية حين ترفع معيار "الحرب العادلة" وتسأل عن الضحايا المدنيين لا تمارس منافسة سياسية، بل تهدد البنية المنطقية للتعاقد نفسه. لأن التعاقد بني على قاعدة تقول إن القائد يؤدي مهمة إلهية.

صحفي وباحث في العلوم الاجتماعية، واستشاري حلّ النزاعات لعدد من المؤسسات الدولية.

في 27 فبراير/شباط 2026، أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أن "اتفاق سلام كان في متناولنا"، وأقرت إيران في الوقت نفسه بأنها "لن تمتلك أبدا مادة نووية تصنع قنبلة".

كانت مفاوضات مسقط قد بلغت نضجها، والخيوط الدبلوماسية تحكم في الخفاء. في اليوم التالي مباشرة أعلن ترمب أنه "غير متحمس" للمحادثات. وفي اليوم الذي تلاه انطلقت الضربات.

كان ذلك عشية عيد "بوريم"، العيد اليهودي المرتبط بسفر إستير الذي تدور أحداثه في "فارس القديمة".

هذا التسلسل الزمني ليس مصادفة دبلوماسية، إنه نافذة على ظاهرة باتت تشكل قرارات الحرب والسلم في منطقتنا بصورة يستحيل فهمها إذا اكتفينا بمعادلات المصلحة والردع.

ما جرى في الحرب الإيرانية -بين فبراير/شباط ومايو/أيار 2026- كان تجليا كاملا لما جري تسميته بـ"التعاقد المسياني الواعي"، وهو نمط علائقي فريد يتأسس على عقائد آخر الزمان، بين قيادة سياسية وقاعدة دينية، يعرف فيه الطرفان أن القائد لا يرقى إلى المعايير الدينية لقاعدته، ويواصلان التعاقد رغم ذلك، لا جهلا بل وعيا، لأن كلا منهما يدرك أن الآخر يؤدي وظيفة لا غنى عنها في مشروع يراه مقدسا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)